📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي
يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُيَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
أنْتَ القَرِيب المُجِيب المُسْتَغَاث إذَاعَزَّ النصيرُ وَخَانَ الصَّبْرُ وَالجَلَدُ
قَدْ مَسَّنِي ضُرُّ شَيْطَانٍ عليَّ بَغَىووعدُكَ الحَقُّ فَاكْشِفْ ضُرَّ ما أجِدُ
وَخُذْ بِحَقِّيَ مِمَّنْ ضَرَّنِي عَجِلاًأخْذاً وبيلاً فَأنْتَ الْقَادِرُ الأحدُ
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَسَامِحْ مَا جَنَيْتُ فَمَاقَدْ خَابَ عَبْدٌ عَلَى رُحْمَاكَ يَعْتَمِدُ
يَا خَيْرَ مَنْ يَرْتَجِي المَظْلُومُ نُصْرَتَهأنْتَ المَلاَذ وَأنْتَ المَدُّ وَالْعُدَدُ
إنِّي دَعَوْتُكَ مُضْطَرّاً فَخُذْ بِيَدِيمِنْ شَرّ مَا رَاشَه الأعْدَا وَمَا قَصَدوا
وَجِئْتُ مُسْتَنْصِراً بِالْمُصْطَفَى كَرَماًوَكَيْفَ أخْذَل وَهْوَ العَوْن وَالْعَضدُ
أمْ كَيْفَ أظْلَم وَالْمُخْتَار مُعْتَمَدِيوَمَدْحُه مَلْجَئِي وَالرُّكْن وَالسَّنَدُ