📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي
صُنْ فُؤَادِي فَهْوَ يَا بَدْرُ مَعَكْوَارْعَ فِيهِ صُنْعَ مَوْلًى صَنَعَكْ
وَاحْفَظِ العَهْدَ وَلاَ تَجْزِمْ بِمَايَقْتَضِي خَفْضَ مُحِبٍّ رَفَعَكْ
وَصِلِ المُضْنَى الَّذِي لَوْ قُطِعَتْبِالْجَفَا أوْصَالُهُ مَا قَطَعَكْ
يَا غزَالاً صَدَّ لما زُرْتُهُأنَا بِاللَّهِ وَبِالشَّرْعِ مَعَكْ
لاَ تُخَرَبْ بَيْتَ قَلْبِي إنَّهُبَيْتُكَ الرَّحْبُ الَّذِي قَدْ وَسِعَكْ
وَإذَا مَا شِئْتَ أنْ أقْضِي أسًىفَاقْضِ مَا شِئْتَ تَجِدْنِي تَبَعَكْ
وَعَذُوِلي فِيكَ مَا أطْمَعَهُقُلْتُ سِرْ بِاللَّهِ وَاكْفُفْ طَمَعَكْ
قَالَ دَعْ ذَا وَانْتَقِلْ نَادَيْتُ لاَسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ قَدْ سَمِعَكْ
لَسْتَ مِنِّي لاَ وَلاَ مِنْكَ أنَافَانْصِرِفْ عَنِّي وَصَرِّفْ خُدَعَكْ
أنْتَ فَجُّ الرُّوحِ وَالجِسْمِ فَلاَجَمَعَ اللَّهُ لِمَنْ قَدْ جَمَعَكْ