📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
نُورُ الهدى قد لاَحَ لِييَا عَاذِلِي
وتُهْت في الأسْرَارلَمَّا لاَحَ لِي
قد لاَحَ نُورُ الحَقِّ مِن سِرِّ الجلالْوأشْرَقَتْ شمسُ المعاني والكمال
ودَارَ كاسُ الأنْسِ ما بيْنَ الرِّجالوَهزَّهُم هَزَّ القضيبِ المائلِ
حُبًّا وشوقَا للمليكِ العادلِإِلى الحبيب جعلُوا مرامهم
وفي مَحَلِّ أُنْسِهِ أقامَهُمشَرَّفهم بذكرِهِ وأكْرَمهم
فَسَّلمُوا أمُورهُم للفاعلِفي كل حكمٍ وقضاءٍ نازلِ
أيا مَحَلُّ الْجُودِ يا قطبَ الوَفايا سالكاً على طَريقِ الخُلَفَا
يا وارِثاً عِلْمَ النَّبِيِّ المصطفىقد جِئْتَ بالعلومِ والدلايلِ
تُحْيِي القلوبَ مِثْلَ غَيْثٍ وابِلِأفردهُم بحبّهِ وذِكْرِه
مَتَّعهُم بحمدِهِ وشُكْرِهِوطُهِّرَتْ قُلُوبُهم عَنْ غَيْرِه
رَقَى بِهم لأِشْرَفَ المنازلِمن قُرْبِ رَبِّ راحِمٍ مواصلِ
عليكَ مِن رَبَّكَ أفضلُ السَّلامْوأنْتَ للْخَلْقِ دليلٌ وإِمامْ
ثُم صلاَةُ اللهِ علَى طُولِ الدوامْعلى حبيبِ جاءَ بالرَّسائِل
وحُبُّهُ مِن أعظمِ الوسائلِ