📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
قد عِيلَ صَبْرِيوبانَ سِرِّي الْمَصُون
ما هُوْ ظاهِرْأبَداً هُ واهِي الْجُفُون
هَلْ لِهَيَامِيودَائِه مِن دَوَا
رَمانِي رامِيبِسْهم قَوْسِ النَّوَى
خَلُّوا مَلامِيفالجِسْم واهِي الْقُوَى
والدَّمْعِ يَجْرِيمِنْ كُلِّ عَيْنِ عُيُون
مِنْ طَرْفِ ساهِرْقد اسْهَرَتْهُ والشُّجُون
أنَا وقَلْبيمَعَ الْمُنَى والْخُطُوب
في نارِ حَرْبيالْقَلْبُ مِنْهَا يَذُوب
اللهُ رَبِّيماذَا تُقَاسِي الْقُلُوب
فَكُلُّ حُرِّيقولْ مالاَ يَهُون
لَهُ الأواخِرْفيَرْعَوِي للسُّكُونْ
لله كَم قَدمَرَّ لَنَا مِنْ زَمان
عَيْشٌ مُمَهَّدْوَوَقْتُنا في أمانْ
فَلَوْ يُخَلَّدْكان يكُون شَيْ حَسَانْ
كَمْ كُنْتُ أُجْرِيخَيْلَ الْهَوَى في فُنُون
والدَّهْرُ ناصِرْمُساعِدٌ لاَخؤُونْ
يا قَبي مَهْلاَصَبْراً لِمَا قد أتَى
فالصَّبْرُ أوْلَىإِن ضاقَ ذَرْعُ الْفَتَى
وغَنَّ قَوْلاًقد قِيلَ كَيْ تَثْبُتَا
يا لَيْتَ شِعْرِيإِنْ خالَفَ اللهُ الظُّنُون
تَرَانِي صابِرْما قَدَّرَ اللهْ يَكُونْ