يا ابن الأمير الذي دانت لصولته

يا ابن الأمير الذي دانَت لصولتهِهامُ الأعاجم من قُطبٍ إلى قُطبِ
بل يا ابن حامي ذمار العُرب مدَّرعاًبالحزم والعَزم بين البِيض واليَلَبِ
بل يا ابن من اخرست آياتُ حجتَّهِعند الجدال فحول العلمِ والادبِ
وعارضَت سيبهُ السبع البحار علىجهلٍ فعادت تثير الموج من غضب
ناهيكَ اسجاعهُ تلك التي نضختعيونُها الراحَ فيهِ نكهة الضرَبِ
لوجال جريالهُ في رأس مفترعٍطوداً لطار ومال الطودُ من طَرَبِ
الله اكبر ما للدهر سيئةٌلم تُمحَ من بعد ذاك الأروع العربي
الناسك القانت الصوَّام ذو الورع القوَّام من أَمَّ في الاسلام بعد نبي
لأنتَ من أُسرةٍ للدين ما عنيتللفضل ما احرزت في سالف الحُقبِ
لابدعَ ان نلتَ من سلطاننا املاًما دمتَ تُعرَف خيرا بنٍ الخير أبِ
وافتكَ يا بضعة الصدّيق مسرعةًخير المراتب تبغي خيرة النسبِ
من كان صلبُ ابي بكرٍ يسلسلهُوشاهدُ الفخر فيهِ محكم الكُتُبِ
واصبحت أنجم الافلاك تحسدهُأيعجبُ الخلقُ ان حلوهُ بالرتبِ
لمن تخبَّأُ القابُ الفخارِ اذالم تعطها باعطاء الله للعَرَبِ