📜 قصيدة لـ سسليم عنحوري📚 مؤلف
ما لي أرى أَلحاظ عزَّة ساهرَهترنو إلى زُهر الكواكب حائرَه
وجفونها بِنَدَى المُدامعِ ماطَرهيمشي الهُوينا للرياض الزاهرَه
وهناك في وَرد الحيا يتعثَّرُواهاً لها من ادمعٍ ككراتِ
قد مثَّلت بَرداً على جمراتِلَهَبُ الشقيقِ على ذرَى الوجناتِ
جمع اللظى والماءَ في الجنَّاتِومن العجائب ان دمعكِ مطهرُ
أفدمعكِ المنهلُّ ذا ام جَوهُرُفوق الحدائق للخلائقِ يُنثَرُ
كالمَهرجان يقوم كِسرى الأكبرُيرمي النثارَ من النضار فيفخرُ
بين المجوس بأَعصرٍ لا تُشكَرُام ذاك عِقدٌ من لآلٍ خانهُ
سِمطٌ بلي حتى ارثَّ زمانَهُفهوَت فرائدُهُ يسمنَ جمانهُ
هجراً وودَّع نثرُدُ عقيانهُوالدرُّ ما بين الورود مُبعثَرُ
مالي ارى هذا البنانَ الأَحمراهَوَساً ينتفُ منكِ فَرعاً أشقَرا
أغرَيتهِ ليفتَّ مسكاً أذفَرااو عنبراً بشدا البنانِ مكوفرا
أرج الخزام بنفحهِ يتعطَّرُما بال ثغركِ وهو برقٌ قد سرى
فيهِ حبابٌ بالعقيق تَبلوَرابين اللهيبِ وبين خمرٍ اسكرا
يغري يواقيتاً لتحبس كوثَراوتصونُ نُورَ دراريءٍ لا يؤسَرُ
بجورهِ جمرٌ ولن يتألَّمايحيي الوجودَ تألُّقاً وتبسُّما
أبداً يفيض ضياءَهُ متكرّماالا بهذا اليوم صار مُطَسَما
سُخطاً فعقدُ نجومهِ لا يظهرُقد صار هذا اليوم سُراً مضمراً
في خاطر السُخط الأبيِّ تستَراًمن بعد ما كان الجليَّ الأظهرا
أفليسَ مَضحك سنهِ ما اسكراوهدى وأروى وهوزهٍ أَزهَرُ
وَضعَ الوجومُ عليهِ ختماً من لهيبحرم الانامُ بهِ غناءَ العندليب
وبغامُ رِيمٍ راحَ يرتعُ مستريبوهديلُ وِرقٍ فوق أَيكٍ في كثيب
اذ كلُّ ذلك عن كلامكِ يؤثرُما بال قلبكِ خافقاً يتأثَّرُ
كالموج تزعجهُ رياحٌ صَرصَرُيعلو ويهوي لا يقرُّ فيظهرُ
طوراً وطوراً جمعهُ يتكسرُفيكنُّهُ جوفُ العبابِ الأَزخرُ
أو مثل قُرطٍ كاللهيب تألَّقافي أُذن أَجيَد كالظباء تعلَّقا
لازل مضطرباً يهيمُ تعشُّقابجوار نحرٍ في الدجنَّة اشرقا
هو مَصدَرٌ للنيّرات ومَظهَرُكعمود نارٍ قد بدا في طورسين
لينيرَ قوماً في المفاوز هائمينمن خلفهِ ليلُ الغدائر يستعين
بشعاعهِ الذهبي مُهدي الكافرينولذاك شعركِ اشقرٌ ومُعَصفَرُ
مابال وجهكِ ساخطاً يصلي الورىحرباً ويحشد للوقيعة عسكرا
فالجفن يرسل نبلهُ متغشمراوالهدب يصقل ذابلاَ أو أَبترا
والعين يسطع من سناها خنجرُوالخدُّ يقذف جمرهُ متأججاً
والنحرُ يبعث شهبَهُ متبلّجاوالثغر يومض برقهُ متوهَجا
واللحظ يخرق سهمهُ كبدَ الدجىأفحانَ بعثٌ والعوالم تُحشرُ
هذي القلوب غدت هباءً يُنثرُيعلو فَيُعقدُ في الفضاءِ العِثيرُ
وعروش اقيال الجيوش تُدمَّرُوجيوش اقيال العروش تقهقرو
والكون اطرقَ واجفاً يتحيرُفبحقّ ربكِ ذوالجلال الاكمل
وبحقّ الف ني قومٍ مرسَلِوملائك العرش العليّ الافضلِ
والأولياءِ ذوي المقام الامثلِوالجاثليق ومَن حواهُ المنبرُ
وبحق وجهٍ كنتِ فيهِ كقيصراوبرمح قدٍّ قد اصاركِ عنترا
اني عهدتكِ مذ عرفتك جؤذراانساً فكيف غدوتِ سُخطاً قسورَا
ايهٍ فقلبي رهبةً يتفطَّرُقالت وقد لاحت تباشيرُ الرضى
في وجهها لا تسألَن عما مضىوهمٌ على اثر الفراق تعرَّضا
دفعتهُ فأبى ولجَّ وأَرمضافغدوتُ احسد مَن يموت ويُقبَرُ
يمَّمتَ مصرَ وغبتَ عني اشُهراًوقطعت كُتبكَ عامداً لن يُعذَر
ونسيتَ عهداً بالدموع تسطَّراوسلوتَ ودَّكم غزوتَ بهِ الكرى
افصخرةٌ هذا الحشى ام مرمرُفحسبتُ أنك يا ابيّ خدعَتني
شأنَ الخؤونِ الجاهل الوَغد الدنيمن بعد ما سُبُال الوفاءِ اريتني
وعلى الامانة في الهوى مرَّستنيولأنتَ أُستاذ الغرام الأكبرُ
ولأنتَ مَن قالَ المحبة والولادَرَجانِ من يرقاهما الشعرى علا
ولأنتَ اول صادعٍ بين الملاان الفضائل والشمائل والعلى
خُلقت لقلبٍ للغرام يُسخَّرُوزعمت ان ظباءَ مَنفَ و لُقصُراً
صَرَفَت فؤادك عن غزالة عَنجَرَاولذاك قلتُ تخرُّصاً كان افتِرا
لا بِدعَ ذا الشاميُّ ان يتمصَّرَاوظننت فيك خلاف ما تتصوَّرُ
فاَنفتُ من هذي الدناءة في الدُنىوزَهدتُ عيشي وانصرَفتُ عن المنى
وندبتُ أياماً تقضَّت بيننا زهواًولهواً بالسرور وبالهنا
والدهرُ عنا نائمٌ لا يسهرُفاشتدَّ بي غضبٌ تعاظم وقعهُ
وألمَّ بي غيظٌ تعذَّر دفعُهُفشجبتُ حباً صار ضرًّا نفعهُ
وعدمتُ رشداً ما تمتَّن وضعهُالاَّ بعودكَ واللقآء مُقَدَّرُ
فعلمتُ انكَ مالكٌ عرش الهوىواحقُّ مَن في الحُبِّ قد حَملَ اللوا
ترضى البليَّة والمنيَّة والطوىعفواً ولا تلوي الفؤاد الى السوى
ولذاك ما ذكروا الحقيقَةَ تُذكرُ