📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
فَتَورَيا زَحفاً على القَتلَى علىجَدَدِ الطَّرِيقِ وذَاكَ جَهلاً يَهرَعُ
حَتَّى تَناءَى قَيدَ ثَلمٍ قاطِعاًمِمَّا تُثَلِّمُهُ البِغالُ وَتقَقطَعُ
إِنَّ البِغَال لِشَقِّ قَلبِ الأَرض في المِحراثِ من بَقَرِ الزِّراعَةِ أَنفَعُ
فَتَقَفَّياهُ فَحَلَّ وَقعُ خُطَاهُمافي سَمعِهِ فَلَوى الخُطَى يَسَّمَّعُ
أَمَلاً بِاَنَّ سُعَاةَ هَكطُرَ وُجِّهَتبَلَحاقِهِ فَأَتَت تَجُدُّ وَتُسرِعُ
لكِن على مَرمَى القَنا عَرَفَ العِدىفَجَرى وَكُلٌّ مِنهُما يَتَتَبَّعُ
كالخَيطَلَينِ مُثَقَّفَينِ تَأَثَّرافي الغابِ أَرنَبَةً وَخِشفاً يَرتَعُ
ذو النَّابِ بالنَّابش الحَدِيدِ مُرَوِّعٌوَالخِشفُ يَثأَجُ واثباً يَرَوَّعُ
فَصَلاهُ عَن جَيشِ الطَّراوِدِ نائِياًحَتَّى على العُسَّاسِ أَوشَكَ يُدفَعُ
دَفَعَت فَلاسُ ذِيُومِذاً بِعَزِيمَةٍكي لا يَصُولَ عَلَيهِ قَرمٌ أَمنَعُ
وَيَكُونَ ذَاكَ القَرمُ أَوَّلَ طاعِنٍوذِيُومِذٌ بالطَّعنِ تالٍ يَتبَعُ
هَزَّ القَناةَ وقالَ قِف ولا فَخُذتُؤتِيكَ أُنبِئُكَ الحِمامَ مُقَرَّبا
فَرَمى يُصَرِّحُ فَوقَ كاهِلِهِ بهاعَمداً فَغاصت في الثَّرى تَتَرَعرَعُ
فانهَدَّ مُمتَقِعاً وَأَوقِفَ هالِعاًمُصطكَّةً أَسنانُهُ يَتَلَعلَعُ
وَثَبا عَلَيهِ وَمِن يَدَيهِ أَمسَكاهُ فَقالَ يَشهَقُ باكِياً يَتَخَضَّعُ