📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
وإِذ انتَهى أَلقَى أَخِيلُ إِلى الثَّرىبِالمحجَنِ المُزدَانِ في قُتُرِ الذَّهَب
واحتَلَّ مَجلِسَهُ وأَترِيذُ علىكُرِسِيِّهِ مُتَسَعِرٌ بِلَظَى الغَضَب
فانسابَ بينَهما المُوَفِّقُ نَسطُرٌوالشَّهدُ من شَفَتَيَهِ بِالنُّطقِ انسَكَب
وَهُوَ الخَطيبُ أَخُو الفَصاحَةِ والنُّهىفي فِيلُسٍ فأَرادَ إِخمادَ الشَّغَب
قد كانَ يَحكُمُ ثالِثَ الأجيالِ فيها بعد أَن جِيلَينِ عاصَرَ وَاصطَحَب
مُتَجَلِّلاً برَزانةٍ ورَصانَةٍفي مَجمَعِ الإِغرِيق مُنتصَباً خَطَب
