سقاك يا لحد عيسى العارض الهطل

سقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُففيك ساقي الندى الضرغامة البطلُ
وجادك اللَه يا عيسى بمغفرةٍعنانها بعنان العرش متصل
ما أنس لا أنس يوماً كنت آيتَه الكبرى وفحمةُ ليلِ النقعِ تشتعل
بكل خطارة في سنِّها قبسوكل صمصامة في حدها فلل
لما أتيت على حمراء عاليةٍتلقى الرماح بصدر ما له كفل
فكنت أفتك من ليثٍ به سغبٌوكنت أبتك من لحظٍ به غزل
حتى إذا اندق في الأصلاب رمحك وازداد العديد ودقت سيفك القلل
وفر كلُّ خليل كنت تأملهوفي أنامله من روعه شلل
أعرضت إعراض ليث طار برثنهلحلةٍ خاب في سكّانها الأمل
ويل أمهم من رعاع لا خلاق لهمفلا حياءٌ ولا قولٌ ولا عمل
وويل قائدهم من فاسق دنسلم يعدُ عنه الخنا والذل والفشل
أجلاك للموت مغترّاً بجائزةٍما جاءه ناقةٌ منها ولا جمل
فمات قبلك يا عيسى وما قطرتعينٌ عليه ولا شقت له حلل
فاليوم في الجنة الحمراء مسكنهوأنت في الجنة الخضراء يا بطل