📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
أصم ناعيك آذاني وأنسانيما حل قبلك بي يا خير إنسان
أصمني ونفى نومي وأغرقنييا قان أهل الوفا بالمدمع القاني
فما أنا اليوم يا ابن الأخت ذو رمقيحيى به بعض يوم عاجز عاني
ولا بحامد عيشٍ يا خليل غداأحلى وأطيب منه سمُّ ثعبان
أودعت مدحك ديواني فأطربنيلكنه بالمراثي اليوم أبكاني
إذا تذكرت أيامي التي سلفتفي الشام ألفيتها أحلام وسنان
أيام جودك سيلٌ غير منقطععن العفاة وبحرٌ غير ضنّان
وأنت تحسن مسروراً كأنك منراجي نوالك ممطورٌ بإحسان
ويل المنية ما أدهى عجائبهاأحيت بموتك بعد الموت أحزاني
ولم تدع لبني أيوب ليث شرىأجرى وأجرع من آساد خفان
لو أن إجماعنا في وصف سؤددهفي الدين لم يختلف في الأمة اثنان
لمن لمن بعدك الأفراس تلجم والأشعار تنظم من قاصٍ ومن دان
ومن سواك يحلِّي السابحات ويهديها ويمهر أشعاراً بعقيان
ويعتني بيتامى الشام في سنةلا الروض فيها ولا النادي بريّان
لو يشترى يا خليلُ الدمعُ حين يُرىفوق الخدود كياقوتٍ ومرجان
أغنى الأراملَ يوم الأربعاء بهعن راحتيك وعن أنسٍ وعن جان
لم يبقني للهنا يا ويلتي زمنيلكنه للعنا والهمِّ أبقاني
لو لم تكن بأخيك القرم تعزيتيوبالبنين لكان الموت فاجاني
فليسلم ابن أبيك البر في سعةٍلآله الغر ما كر الجديدان
وليبق شبلك إبراهيم وابنتك الكبرى وميشيل أعواناً لسوسان
عليك رحمة ربي يا خليل فماأضرَّ سعيُك في الدنيا بإنسان