يقبل العبد من أعتاب مولانا

يقبل العبد من أعتاب مولاناسماء مجدٍ حوت حسناً وإحسانا
فما يقبلها عبد يقابلهاإلّا وصارت له الأحرار عبدانا
دار الصفا والوفا عبدين ما برحتللُّطف والظرف والمعروف رضوانا
يقدم الوفد فيها الحمد منتظماًنظم الجمان لمولاها ومولانا
لكوكب الشرق عباس الذي بهر الباري به الغرب إذ سوّاه إنسانا
وغادر الدهر منقاداً لطاعتهحتى يدوم مطاعاً حيثما كانا
بعدوة منك يا حامي الذمار لهاعاد الصفا باسماً والأمنُ جذلانا
وأقبل الفوز مسروراً وبشَّ لنا الإقبال وازدارنا من كان جافانا
ربِّ ابقِه حكماً براً بأمتهواثلث بطلعته بوصى وكيوانا
واحفظ وزد آله عزّاً ودولتهمجداً وأربابها أمناً وإيمانا
ليهتف الأمن قد نام القطا ثملاًلما رأى رب مصر الشهم يقظانا
يا كوكب المجد قد أترعتني شرفاًولم أجد درراً تجزي وعقيانا
إلّا الثناء فإن ترضى به بدلاًسامت به مدحي الحسناء حسّانا
فأنت أنت الذي من شام طلعتهسالت قريحته نوراً وتبيانا
وأنت أنت المنى حيّيت من حكمٍباهت بحكمته الأبرار لقمانا