يا منية القلب ما أجرى الدموع دما

يا منية القلب ما أجرى الدموع دماإلّا فراقك دون الآل والندما
ولا أطار منامي عن مواطنهإلّا الصدود الذي سُرَّت به الخُصَما
دك التباعدُ إعزازي وأثبت بيذلّاً لو اكتنف البحرين ما التطما
وزادني ولهي روعاً نفي ورعاًكنتُ الصَيولَ به طفلاً ومحتلما
لمن لمن أشتكي جور الغرام لمنوأنت أنت غدوت الخصم والحكما
حكمت لي بالهوى والجور عادتهأأشتكي جوره أم جور مَن حكما
اللَه بي فلقد أصبحت في وجللو حل أيسره في الزهر ما ابتسما
وشفني كمدٌ من فرط هجرك ليأخفى بها علَمي عن أعين العُلَما
لا صبر لي بعد فيك العذب يا سكنيوبعد شهد اللَمى صبر المحب لما
أقسمت بالبلج الوضاح والدعج الفضاح والأرج الفياح متُّ ظَما
فهل تعود ليالينا التي سلفتبالربوتين فننسى باللمى الألما
وهل تقصِّرُ ذيلَ الصد مكرمةٌتبني لنا من مقاصير الصفا حرما
صار الصفا كدراً والحب صار قلىًوالود صار جفاً والدمع صار دما
إن دمت سالية عني فقد شمتتبنا الوشاة وأما إن وصلت فما
أما أنا فكما تدرين مكتئبٌلم أسلُ منك رضاباً بارداً وفما
ولا أفضِّل ماءً ساغ مشربهعلى لقاك وبي وسط الهجير ظما
رضيت ريقك قوتاً والوفا وطناًوالحب ديناً وسلطان الهوى حكما
فليت من قسم الحب العليم بماعندي من الحب ساوى بيننا القِسَما
سقمان لم أدر تعذيبي بأيهماسقم اصطباريَ أم أجفانك السُقَما
ضاق الخناق وضيقي ماله فرجٌإلا العناق فهذا الضيق أفرج ما
وشت شملي ولكن قال لي أمليإذا تلافاه عبد القادر انتظما
حامي الشآم وقد قامت أراذلها الظُلّام تفتك في ساداتها الكُرَما
رب المقام الذي أضحى لنا حرماًوالسيف يختبط الصبيان والحرما
الهاشمي الأبي اللوذعي أبو الفضل الذكي ولي السادة العُظَما
ذرُّ الغمامة بل درّ الكرامة بلتاج الإمامة بل أسمى الورى شيما
الجوهر الفرد والسيف الذي انتثرتبه العدى وبه شمل الهدى انتظما
حي اللثام الذي في الحرب لم يكن السرحان أوقح منه أن رأى الغنما
قد طهر اللَه قبل الناس فطرتهواختارهم لأبيه المصطفى خدما
تهدي الملوك وسامات السمو لهوهو الذي فوق هامات السمو سما
فإن تقبَّلها كان القبول لهمنعم البديل وخيرالشيء ما كَرُما
ورب جارحةٍ ما للحِمام إذاأوحى بها قدماً يجتازها قدما
شادت أميركة العظمى لها ورشاًمخصوصةً شدهت آلاتها العظما
وعطلت بعد أن تمت معاملهاكيلا تبرَّ بثانٍ مثلها حكما
جاءت لشكَّته والناس قائلةٌباهي النجوم بها إن حادثٌ نجما
فاكرم بها ذات نارٍ كلما قذفتمن جوفها قذفت أعداءها رمما
واكرم به بطلاً من غير راحتهما للبنادق هول يدفع النقما
يا من تخوف دهراً عاث فرعلُهُيمم حماه تجد مما تخاف حمى
إن الأمير أدام اللَه نعمتهيوماه يوم ندىً هامٍ ويم دِما
سريره في الفيافي ظهر سابحةٍتليلها ومولّاها لها علما
تُقلُّ أولَّ محمودٍ وآخر محسود وأشرف مولودٍ من العُلَما
يا مشبع الطير أبطالاً إن انتقماومشبع الناس أطياراً إذا رحما
عُبيدُك الدهر ساءتني حوادثهفانظر إليه يرينا بؤسه نعما
ماأنت مفتقرٌ للشعر تسمعهفكل قولك شعرٌ يجمع الحِكَما
لكنك البحر والأشعار من دررٍومن يعود إلى مأواه ما ظلما
وكل ناظم شعرٍ فيه مقصدهوأنت تعلم مقصود الذي نظما
كانت جوائز شعري عندكم ذهباًفاليوم أقنع أن تعطى لنا كلما
إن الثناء الذي أربى سناه علىزهر النجوم وراق العرب والعجما
قد غاظ حاسدك الشاني فتثقف ليمن النميمة رمحاً يفضل الخذما
أعد عوائدك الحسنى عليَّ وثقأن الفؤاد بما نوجيت ما علما
وارحم عبيدك في الدنيا يثيبك فييوم القيامة ربٌّ يرحم الرُحَما