جادت لنا بعد إعراض بإلمام

جادت لنا بعد إعراض بإلمامِفخلتُ زورتَها أضغاثَ أحلامِ
شامية فعلت بالغنج مقلتهافي مصر أفعال آسادٍ بآرام
كادت تعانقني والدمع يغرقنيوالركب ما بين إسراجٍ وإلجام
فصدها خفرٌ لاذت به دررٌيجلوهما قمرٌ حالٍ بأنجام
سألتها كيف زارت وهي نيرةلم يخف رونقها عن عين نمّام
فاستضحكت ثم قالت ليس يشعر بيوالشعر خلفي وظل السعد قدّامي
دفعته بدجى فرعي كما دفعتسلمى الكريمة همّي بالندى الهامي
فرحت عنها أقول الخير أجمع فيبني مسدية القرم السخي الشامي
فليس بدعٌ إذا فازت بأوفرهسلمى أخت مطرانهم ذات التقى التام
قرينة الخضرم المبذول نائلهسليم بولاد أتقى كل قمقام
لو لم تكن درةً عظمى حليلتهما قارنت منه بحراً زاخراً طامي
تبارك اللَه ما أبهاه من رجلشامي النجار عزيزٍ خيِّر سامي
عم الأراملَ بالإحسان نائلُهكما يعم الشذا زهر الربى النامي
وعمَّر البِيَعَ العظمي وشاد لها الأوقاف غوثاً لأطفالٍ وأيتام
فاكرِم به ماجدَ الجدَّين يكنفهمجدُ الفريقين أخوالٍ وأعمام
ته يا سليم بما أعطيت من هممٍمثل الجبال ومن حلم وإقدام
واسلم فقلبك أعطاك اسمه كرماًلما غدا سالماً من كل آلام