📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
سمت السيوف البيض سيدة الدُمَىبظُبَى العيون السود سافكة الدما
وتحكمت بالعاشقين فغادرتعبراتهم عنماً يسيل وعندما
شغفاً بعينيْ ريمةٍ عربيةٍخلع الكرى فهدُ الرجال عليهما
جوري فما لك يا سعاد معارضٌما دام حبك في العباد محكَّما
وأولو الأمور تقول لا حرج علىمرضى جفونك يا مهفهفة الحمى
حتى فتى التحقيق أحمد قائلٌلا يأثم الطرف المريض إذا رمى
وأخو الوزير الشيرواني امرؤٌيقضي بما نصَّ الكتابُ وعلَّما
يمسي ويصبح ضارباً أو واهباًأو خاطباً أو كاسباً أو منعما
يفري المشاكل رأيُه وحسامُهيفري القلوب إذا قضى وإذا دمى
أعطاه مولاه اسم أحمد إذ غداأسمى وأحمد من سما ومن انتمى
يا من إذا دست الوزارة ضمهضم التقى وقضى قضاءً مبرما
ما شمت للسلطان دام معظَّماًبمجالس الأعيان مثلَك ضيغما
يولي التي ذهب القصاص بزوجهاذهباً كأن الحكم أصبح مغرما
ثنَّيتَ مَعْنَ فإن مَعْنَ نبالُهُكانت تساق مع النضار لمن رمى
فلأمدحنك بالذي شاهدتهإني سئمت من المديح توهُّما
فلطالما خلت الجرادة لقوةًوالبلبل الغريد بوماً أبكما
ولطالما سميتُ دبّاً أعرجاًليثاً وعصفوراً حقيراً قشعما
وحمدت ربي حين فتَّح مسمعيبك يا همام وذاد عن عيني العمى
يا خير من سامت به الأرض السماوسما برونقه على ماء السما
ماحكمة الصولي غير مدامةٍإن أسكرت أصحت لبيباً معلما
لم ترض غيرك لامتصاص رضابها الأشهى لأرباب البيان من اللمى
فافتح فديتك غير مأمورٍ لهاثغر القبول وكف عنها اللوَّما
واجعل جوائزها التماس وظيفةٍلي من أخيك السمح دام مكرَّما
إني لفي الدنيا أؤمل نفعهلا في القيامة صالحاً أو مجرما
طوقت أبغض بومةٍ لك بالندىأفلا تطوِّق ضيغماً بك مغرما