وجود المعالي يا وجوه المعالم

وجود المعالي يا وجوه المعالمِبفضل عليِّ الشان أعلم عالمِ
وهل تجهل الأبدان معنى نفوسهاولا تعرف الأجفان فضل الصوارم
بماذا يهنَّى وهو جرثومة العلىوفيم يهادي وهو كنز العظائم
ومن مثله والفاطمين آلهووالده المبعوث من آل هاشم
سما ابنُ عبيد اللَه بالبأس والندىوكيد العدى والمركمات الخضارم
وساد بحب العدل والفضل والتقىوبغض المعاصي واجتناب المحارم
فما كعلي فارس وابن فارسولا كعلي حازم وابن حازم
إذا كانت الدنيا أميرات لم يكنأمير لها إلّاه يوم التحاكم
براه كحد السيف والسيل ربُّهلإحياء مظلومٍ وإعدام ظالم
إذا الحادثات السود ألقت ضبابهاعلى الناس نحّاها ببيض الصوارم
وكلل هامات الأكارم بالندىوخرَّق لبّات العدى باللهاذم
رأيت عليّاً مثلما كان لم يتهوهل كان إلّا حاكماً وابن حاكم
بشوشَ المحيا واسعَ الصدر نائياًعن الكبر مهتمّاً بمحو المظالم
رقيق حواشي الطبع لا يعرف الرياولا يتقي في اللَه لومة لائم
وهل يعتري سوء الغرور سوى امرئٍحديث المعالي أو حديث الدراهم
أقيموا لبيت العظم رايات حمدهمعلى كل طودٍ شامخٍ متعاظم
فما مثل بيت العظم بيتٌ معظمٌأعاظمه مذخورةٌ للعظائم
كرامٌ إذا ما ضن بالسيل وابلٌهمى التبرُ من أكمامهم والبراجم
محبتهم فرضٌ على كل عاملٍوبغضهم رفضٌ لدى كل عالم
فأنت ملثُّ الشام بل أنت غوثهاإذا عصفت فيها رياح الملاحم
وأنت ابن بيت الجود من قبل حاتموأنت وريث المجد من بعد آدم
وأنت عظيم الشان من قبل رتبةٍحباك بها خير الملوك الأعاظم
وما أنت إلّا خير ناءٍ وحاضرٍوما أنت إلّا خير ماضٍ وقادم
أفي الشام إلّا مَن أبوك أميرهوجدك واليه برغم المراغم
فسد وافتخر واقبل هدية شاعرٍله رفق محكوم وصولة حاكم
يؤرخ دم يا حيُّ نجِّح عليَّناأمير أميرَيِّ العلى والمكارم