📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
أغرق الطرف بالدموع وأعرقْوتناسى الربوع كوكب جلَّقْ
كوكب اللطف والملاحة والظرف الذي يعشق الملال ويُعشق
كوكبٌ لو تراه عبَّادة الشمس لقالت عبادتي لك أليق
في محياه للغزالة نورٌوثناياه للكواكب رونق
كلما أحدق الدلال به مال وفي الناس بالملالة حدَّق
سار عن ساحتي فريد من الناس ومن حسنه الفريد بفيلق
آه واحسرتاه مرَّ زمانيوبشهد الرضاب لم أتلمّق
والذي تستحب خمرة فيهما تصدى له امرؤٌ وتصدَّق
أيها الراحل المقيم بقلبيوعيوني لطيفِه تتشوَّق
ضاق صدر المشوق واتسع الشوق لثغر على رضابك ضَيَّق
ما تعاصيك مات عاصيك أولىمن تلافيك للقلوب وأوفق
صل غريباً يود منك غريراًريقه يترك الفرات معتق
عاشقاً أنَّ حين طوقه الدمع وورَّى فقال أنَّ المطوَّق
كلما غرد الكريم ترجَّىعفوه وابتغى لقاك بجلق
في رياض بها المدامة راقتوالهوا رقَّ والتمتع أورق
ذات وردٍ ونرجس وشقيقٍوبهارٍ وجلنارٍ وزنبق
طالما كان يُصْبَحُ الصبُّ فيهامن حميّاك والرضاب ويُغبَق
كلما جادها الإله بنورٍخاله من جبين عارف أشرق
سيد العارفين قطب سماء الدين خير المثابرين على الحق
سيدٌ بالتقى تسربل والعدل تردى وبالعفاف تمنطق
قام للَه فالمنابر والأقلام تثني عليه والناس والحق
وانتضى صارم الحقيقة فالحكمة تنضمُّ والضلالة تزهق
لفظُ ليثٍ على سواه مجازٌليس إلّا عليه بالحق يطلق
يحسب الناس في يديه خطوطاًوهي للجود أبحرٌ تدفق
ما تبارى يراعه والحسام العضب إلا جهلت من هو أسبق
يحسد الغيث جوده فيناديبلسان الرعود جودك أغرق
ولو اختار أن يقول مقالاًصادقاً قال سيل جودك أغدق
يا أمين العلوم يا عروة الدين وسبط الأمين طه الموفق
يعلم اللَه أنني لمحيّاك من الصاديات للماء أشوق
غير أني مقيدٌ بأمورما لها من ينوب عني بجلق
خدمة العاهل المعظم والأممِ التي اختارني لخدمتها الحق
ولها من سقامها واحتياجيمهجةٌ تلتظي وصبرٌ يمزَّق
وعسى اللَه أن يمن على عبدك يوماً بما يحب ويعشق
فتداوي حشاشة شقها البين بتقبيل راحتيك وترتق
لا برحت الدوامَ كعبةَ خيرٍكل من طاف حولها يتوفق
يتهادى لها حجيج ثنائيوعليها مدائحي تتعلق