أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعا

أفيقوا فهذا السيف في الهام قعقعاوهذا لسان الفوز بالنصر لعلعا
وهذي حصون السلط دُكَّت وأصبحتمنازلها إلا من الوحش بلقعا
وأقبل ليث المصلحين مؤيداًوأدبر ذئب المفسدين مروعا
فوالوا الوزير الشهم واستغنموا الرضىوخرُّوا سجوداً للإله وركَّعا
وإياكم أن تعدلوا عن ولائهيحل بكم ما حل في من تكعكعا
تأمل خليلي كيف بالعدل أخصبتربانا وكيف المحل ولى وأقلعا
وكيف اكتسى درويش بالفوز واحتبىبصارم نصر اللَه لما تدرعا
حبا اللَه درويش الشجاعة والندىوأعطاه ما لم يعطه قط أروعا
وأسداه سوريا فأحيا مواتهاوثبت من أركانها ما تزعزعا
إذا شئت أن تفني الكماة فقل سطاوإن شئت أن تحيي العفاة فقل دعا
فعامله إن هش للخطب أقلعاونائله إن بش للصخر أينعا
ودون معاليه النجوم ثواقباًودون أياديه السحائب هُمَّعا
فلا الطود يحكيه ثباتاً ولا الحياسماحاً ولا شمس الظهيرة مطلعا
تراه إذا ما دارت الكاس بلبلاًوإن دارت الحرب العوان سميدعا