📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
فتك الجمال بضاربٍ وبضارعفحذار من كيد الجمال البارع
واعدل عن التعديل إنك هالكٌإن حاربتك ظباء هذا الشارع
بغريرة ملء الحجال تناهبتمهج الرجال بعين ريم جازع
بيضاء يحجب ياسمين خدودهاعند السفور بنور وردٍ يانع
عسال مقرى الوحش بين ثيابهاوبلحظها سيف الإمام الرابع
نبت السيوف عن الدروع كليلةًورنت فصار الدرع لحد الدارع
صاحبتها حتى ألمَّ بعارضيسحرٌ يسوِّد بالبياض منافعي
فتغيرت ومتى أقام على الوفاخلٌّ ودام مضاجعٌ لمضاجع
من لي برد غزالةٍ منها نأتعني وصبرٍ أفلتته أضالعي
وكرىً أطال تسهُّدي تغريبهمن لي به وبرد قلبي الضائع
يا فتنة الألحاظ ما أبقيت ليحالاً يسر فواصلي أو قاطعي
وتحكَّمي يا ميُّ حبك مانعيطيب الكرى وعلى السهاد مطاوعي
يا قوم قد حار الطبيب بعلتيلما كتمت عن الطبيب مواجعي
أفلا أبوح له فأُعطى فضةًبيضاء تسطع تحت تبر فاقع
حجب اللثام شعاعها فغدا بهاأبهى وأبهج من نهار ساطع
ما لي أهاب من المنون وأنثنينحو العيون وهن هن مصارعي
بدع الغرام جليلةٌ وأجلهاحبي لغير مطيعة ومطاوع
يا قلب دع غيد الشوارع ما لناشرف بغير مديح هذا الشارع
أقضى قضاة المسلمين كلمبويزاده الأمين معين كل موادع
علم اليقين ذخيرة المتوحدين وقاية العلم الثمين اللامع
البر خير اللَه شاه شريعة اللَه الهمام ابن الهام الباتع
بحر النوى نجم الهدى غيظ العدىنامي الصدى بسماحة المتتابع
من لا يزال الدهر حجة عالمٍوغياث محتاج وقدوة وازع
وملث معروف وكنز معارفومنار عرفانٍ وبحر منافع
تغشى مهابته الرجال فتحسب الأبطال قد صارت ذوات براقع
لو كان في جيش الحسين لصانهفي كربلاء من البلاء الواقع
فهو الغضنفرة الذي دلت صنائعه العظام على سمو الصانع
وهو الذي يطس المشاكل بالذكافيعيد غامضها لحكم الذائع
لأبي حنيفة وابن مالك علمهوالحنبلي ثباته والشافعي
فاكرِم به من جامع لمناقب الأبرار يبهر بالكلام الجامع
يا خير من شهدت بحسن ولائهعيني وصمَّت عن سواه مسامعي
جدد سماحك باقتبال غريرةٍما أتلعت لسواك عنق الوالع
عذراء تحسب نفسها المسكي في الورق النقي عذار خد يافع
لا زلت ثروة سائل وسرور إقبال وغيظ منازلٍ ومنازع