📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
باللَه يا ريح القبول تنفسيفقد انمحى جلدي وأمحل مجلسي
وتدرجي نحو الشآم وبلغيليلى سلام المستهام المنتسي
قولي لها فارقت صبك هائماًيبكي بكاء العارض المتبجس
مترقباً قرب الخيال كأنهخال الخيال يزور من لم ينعس
داويته بشذا العرار فقال مادفع استعار حشاشتي وتوجسي
خلي العرار على رباه وروحيروحي بأرواح الشفاه اللعَّس
فإذا أبت رد التحية فامسكيإن المصر على الجفا لم ينبس
وإذا كست يا ريح راحات الرضىوجناتها بشبيه راح الأكؤس
وبدا الحنو يهز بان قوامهاهز القضيب على الكثيب الأملس
قولي ارحميه بزورة يحيا بهافعليك بعد اللَه برءُ الأنفس
روحي الفداء لظبيةٍ فارقتهاتختال بين مورَّدٍ ومورس
بيضاء تقتاد الخليَّ لحبهابسواد جوهر لحظها المغنيطسي
وتميته بحواجب محنيةٍمثل الصوارم والأهلَّة والقسي
بدوية النهدين وا شوقي إلىرمانتين على قضيب أميس
تجلَى بقمصان الحرير كأنهاحوريةٌ في حلة من سندس
لو شاهد الملك الكبير جمالهاهنّا السرير بها وقال لها اجلسي
رد المشيب وصالها عني كمارد البخيل يد الغريب المفلس
فاليوم لا جيش الوفا بمخيمعندي ولا ركب الصفا بمعرِّس
وحياتها وحياتها القسم الذييرضاه كل مكبّرٍ ومقدِّس
لأحاولن وصالها بقصائدٍتحلو لكل مشطرٍ ومخمس
رفع ابن أسعد قدرها بقبولهافغدت تتيه على الجواري الكُنَّس
ومن الذي غير ابن أسعد يرتجيلسعادة العافي ونحس المبلس
أأحث راحلتي لغير رحابهوهو الربيع لمدلجٍ ومغلِّس
وأخاف جن دجىً تتوج بدرهباسم العليِّ ومن وضاءته كُسي
أعفى ابن أسعد بالندى ربع الصدىوافتكَّ بالفصال أغلال الأسي
فلتبعد الآفاق قوس خطوبهاعني وتهدأ ثورة الزمن المسي
فهو الذي تركت نصول سيوفهحلك المعامع كالنهار المشمس
ووجت رقاب الظالمين ومهدتللزائرين طريق بيت المقدس
فاليوم لا ذئب الفساد بعابثفيها ولا ساري الدجى بموسوس
دم يا معيد الأمن حيّاً ساطعاًمن بعد ما أودى بروع حندس
برّاً تنفس همُّ صاد صائحباللَه يا ريح القبول تنفسي