أو أجفانها المراض سكارى

أَوَ أجفانها المراض سكارىولماها العقار نسلو العقارا
أيِّهوا بالصبوح فالليل فرعٌواشربوا فالصباح فيه توارى
واصرفوا صارف السرور براحٍصار من نورها الظلام نهارا
ما زهت بالحباب إلّا حسبناها استعارت من الرضاب نثارا
لو رأينا لريق ليلى سبيلاًما مددنا لغيره الأبصارا
فهو في منعة النجوم وإن كان انتدى الأقحوان والجلنارا
أضرمت حوله المراشف ناراًوانتضت فوقه الجفون شفارا
وحماه افترار شيبي الذي أصبح كافوره لدى الغيد قارا
فهو أقسى علي منها وأنكىمن نواها ولو حكى النوّارا
أنقول النوى التي ساقت الشيب وما ساقها سواه جهارا
أيها الغادة التي يفضل الدانقُ من مسك خالها الدينارا
لا تتيهي فجود حالتَ تبرٌحبةٌ منه تفضل القنطارا
لا تهيني غلامه فغلام السمح سمحٌ يفاخر الأحرارا
ببها حالتَ المعالمُ ضاءتوالدياجي تحولت أسحارا
زانها من بني الرسول همامٌما برى اللَه مثله كبّارا
يخرج الدر من كنوز معانيه ومن بحر جوده مدرارا
جادنا في عشية العيد من جدواه عيداً يبدِّد الإعسارا
زاد حسناً على سواه كما زاد بحسن النهى جمال العذارى
زادك اللَه يا ابن خير البراياعزةً حيدريةً واقتدارا
ذدت عن جلق الهموم فلِم لَمتنف عنها الفويسق الغدّارا
إن جبران لا ترى العين واللَهِ خبيثاً نظيره كفّارا
أتعب الناس بعد أن كان أجنى الناس للناس ركبةً وفقارا
كلما قلت حان صرف معاشيغصَّ لا عاش بالجواب وحارا
وتلاهى وما عهدناه مذ كان صغيراً يماطل العطارا
يتباهى بفروةٍ ضمَّ منها الهر من ذاته الخبيثة فارا
وبدارٍ تدور فيها رحى الزور غدت للفجور والفسق غارا
تنجلي في الظلام فيها الزوانيوتنام اللصوص فيها نهارا
فاصرف اصرف عناده بعصا الطرد ونزِّه حسامك البتارا
لا تعدت على علاك العواديلا ولا أخمدت لبأسك نارا