أحمد اللَه والرباب الذي ساق لداري مهفهفاً مخمورا
كأن أقسى علي مني على المال إذا كان زائري غندورا
بات عندي وبت أسقيه حتىصار بولاد قلبه خيزورا
ثم عانقته وقلت ونار الخد تزداد بالعتاب سعيرا
يا عتابي وياشرابي الذكيين على خده المورد جورا
واكسرا طرفه المريض كما كسسر قلبي بجوره تكسيرا
فنهاني وقال هاك رضابيوسقانيه طائعاً مسرورا
