📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
للَّهِ غانية حظيت بها فماأحلى مراشفها وأطيبها فما
سفرت وكوكب خدها من فضةٍفلثمته حتى تلثم عندما
وكتمت سر وصالها فأذاعهآثارُ ذاك اللثم لما علَّما
فاليوم لا وجدي بضامرة الحشىخافٍ ولا شوقي لباردة اللمى
ويل الفراق فما أراق مدامعاًلكن أراق دماً وأرَّق ضيغما
ماذا علي ولست أول شاعرٍيهوى الجناس إذا وهبت دمي الدُمَى
وقصرت تشبيبي على حدق المهىوقصدت بالمدح الإمامَ الأعظما
علم الشريعة عزة الدين الذيصارت دمشق به جناناً معلما
حكمٌ براه اللَه يكرم صالحاًويبرُّ محتاجاً ويحرم مجرما
وله يدٌ طولى تصب إذا سطاعلقاً ويوم السلم تمطر أنعما
وفطانةٌ لو كنتُ ممن آمنوابخرافة التنجيم قلتُ منجما
يا خير من أعطى وأفصح من روىوأشد من شد المطهم وانتمى
ما أحمد القلعي إلّا فاسقٌخرب البلاد بظلمه وتظلما
يفتي بلا علمٍ ويغسل بالطلايده إذا صلى ويكذب مُحْرِما
ويقول قول اللَه مخلوقٌ ولايرضى بمن جعل الزناء محرما
ولديه من أصحاب لوطٍ عصابةٌفتكت به فتك النواصب بالدمى
ويقوم مع هذي الكبائر كلهامتبختراً متكبراً متعظما
أبمثل ذا نرضى وللشمس الرضىمن عاهل الدنيا وجبار السما
طوح به عنا للعنة ربهفلمثله خلق الإله جهنما
واسلم ودم حكماً كريماً فاضلاًلا يترك الفظ اللئيم مُحكَّما