📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
ردوا مطاياها التي نفت الكرىوتناولوا من در أجفاني الكرا
ودعوا العقيق فما جرى من ناظريإلا ليعلم ساكينه بما جرى
خالت سعاد الشعب يمنع طيفهاعني إذا طلب الخيال المحجرا
فتديرت أرض العراق وغادرتمني خيالاً في الشآم محيرا
واللَه لو عاد الكرى لعرى وماهاب المهامه والربا والأبحرا
ولبات طوع يدي وبت معانقاًمنه الغزال مطوَّقاً ومسورا
يا رب ما عملي بنار صبابةٍتزداد بالدمع الهتون تسعُّرا
وغزالةٍ كتم اللثام شعاعهاعني فأصبح وهو أسود أحمرا
تغتال آساد الرجال بذابلٍغدت العيون له سناناً أحورا
بكرٌ تمجس في عبادة خدهابصري ولكن بالدموع تنصرا
أسلمت ناظرها الكرى ولناظريما أسلمت إلّا سحاباً ممطرا
اللَه بي يا من بمرمر صدرهافرجي فعيشي من جفاك تمرمرا
لا تحمدي الصبر المرير لوالهٍذاق الرضاب فصار يهوى السكَّرا
وصِفي له من روض خدك وردةًحمراءَ تحمل من عذارك عنبرا
فهي التي لو عاد طيف خيالها الميت الضرير لعاد حيّاً مبصرا
فإلام قلبك لا يلين لعاشقٍلان الحصى لحنينه وتفطَّرا
أفكلّ لينة المعاطف قلبهاقاسٍ يصدُّ عن المراشف قسورا
أم أنت وحدك يا سعاد غزالةًعفارء تترك من يهيم معفّرا
أبكى العيون الآس حين تعصفراوالورد حين غدا كصبك أصفرا
لفراق ليلتنا المحجلة التيقصرت وحق لمثلها أن يقصرا
ما كان أبهاها ووجهك يخجل القمر المنير بها ويجلو الأنورا
حار الطبيب بحال صبٍّ كلماذَكرَ النحيبُ له الصبابة أنكرا
أفلا أبوح له فتوصف قطرةمن فيك تفضل كل شيءٍ قُطِّرا
وشميم جيدٍ جاده اللَه البهاوحباه مولانا الأمير الجوهرا
السيد السند الذي ساد الورىوبرأيه الرحمن أحسن ما برا
جوداً ومجداً باذخاً وسماحةًوفصاحةً وتقىً وذهناً نيرا
فهو الذي لولا نداه تجرعتآل الشآم السوكران المنكرا
ولبارت الحِكَمُ التي ببيوتهاسكن البيانُ وأصبحت لا تشترى
أيام بات غنيها وفقيرهاسيَّين يلتمسان نيران القرى
وأرامل الأحياء لا يعطى لهاغير الدعاء من المداين والقرى
والناس تنفر للحروب وزادهاوجل القلوب وخيبة المسعى كرا
والشهم من جعل الفرار جوادهونجا يقول الصيد في جوف الفرا
وقميص كل محاربٍ ومضاربٍما قده المران إلّا من ورا
والمال يجمع للذين توكلوافي جمعه ليعود جمعاً مسكرا
يزهو ويزهر في الكؤوس كأنهخد العروس مضرجاً ومبخرا
اللَه أكبر كم رأيت لفارسٍفرساً مطهَّمةً تسير القهقرى
ومنازلاً ما أغلقت أبوابهاإلّا لتدفع سائلاً متنكرا
إلّا ملاذ الشهم عبد القادر ابن الشهم محي الدين دام معمرا
الواهب الآلاف تبراً أصفراومجرّع الآلاف موتاً أحمرا
ومعيد عيش بني الكنانة والربامبيضة الأرجاء عيشاً أخضرا
فهو الذي كنا نشيم ببابهقوتاً وياقوتاً ومسكاً أذفرا
وهو الذي أوقاته وهباتهللحرب والمحراب تصرف والقرى
أذكى الورى حسباً وأشرف عنصراًوأعم إحساناً وأحسن منظرا
وأعزهم جاراً وأمنعهم حمىًوأشبهم ناراً وأرفعهم ذرى
عف الردا جم الرماد أجل منتحت السما وأبر من فوق الثرى
يروى الندى متواضعاً عن حاتمٍونداه يحتقر الحيا والأبحرا
ويعد أقيال الزمان ولم أردعبداً لبعض عبيده الإسكندرا
نفس الحروب لديه أنفس من شذا البكر الكعوب ومن معانقة الكرى
يعلو لها ظهر الجواد وعندمايعلو عليها السلم يعلو المبنرا
طربت وأطربت الوفود بجودهفحسبت أن الجود أصبح مسكرا
حتى إذا ابيضت لديه وجوههمأيقنت أن نداه يسقي الكوثرا
فاكرم به ملكاً إذا ما كبراترك الجماجم للصوافن عثيرا
وإذا روى خالَ النديمُ حديثَهيدَه التي ألقت عليه الجوهرا
وصل الصَلاة مع الصِلات بعرورةٍوثقى فبات المال محلول العرى
ودعا الوفود فكنت أسعد من سعىوجنى ثمار سماحه وتشكرا
فتبارك اللَه الذي جعل الندىبيديه للثقلين روضاً مثمرا
يا خير من صلى وصام وكبراوأجل من أخذ اليراع وسطرا
حصر اقتدارك باليراعة معجزٌجلت صفاتك أن تعد وتحصرا
والعجز عن تعداد فضلك ظاهرٌفاعذر فتى عد النجوم فقصرا
قسماً بجاهك ليس يحنث حالفباللَه أنك خير مخلوقٍ يرى
فإن ادعى بشرٌ وأقسم أنهساواك في شوط السماحة كُفِّرا
بان الصيام مخلِّفاً لك أجرهوالعيد أقبل بالسرور مبشرا
فافطر وفطِّر من مرائر حسديبقبول أشعاري العديد الأكثرا
واسلم لأشتات الفضائل جامعاًولكل عيدٍ جاء عيداً نيرا
ختم الإله بجاه خاتم رسلهلك بالصفا وحباك أعمار الورى