📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
إلهي لا يزيل سواك ضيريوغيرك لا يعاملني بخير
فأنت اللَه واهب كل خيرٍوأنت اللَه كاشف كل ضير
بجاهك باقتدارك بافتقاريإليك بحرمة الحمل الغيور
وبالبكر التي شوهدت منهاعلى خير السواعد والصدور
تحوِّل كل أفكاري لخيرٍوتنقذني من الداء الدرير
فما لي غير جاهك من نصيرٍوما لي غير عفوك من مجير
أأقصد غير بابك يا إلهيوأطلب غير نائلك الغزير
وأسلم من مدافعةٍ وطردٍوحرمانٍ وتحقيرٍ وضير
ومن إلّاك يصفح عن ذنوبيويفتح لي ويأذن بالعبور
أنا الخاطي الذي ضيعت ماليوأيامي على شر الأمور
وما أذخرت لي عملاً حميداًيجمل حالتي يوم النشور
ولكني فررت من المعاصيإليك بحلة الأمل النضير
فحقق يا مهيمن فيك ظنيوسهل ما تعسر من أموري
فعفوك لا يضيق بمستجيرٍوجودك لا يضن على فقير
ومن يدعوك في أمرٍ جليلٍكم يدعوك في أمرٍ حقير
فررت إليك يا باري البرايامن الوجل المخيم في ضميري
فررت إليك من حمقي وجهليومن شرهي وتشبيبي وجوري
فررت إليك من لهوي وزهويوما قدمت من صلفي وزوري
فررت إليك من ألم إليمٍوخيمٍ لا يحدثني بخير
فررت إليك من خطرٍ خطيرٍخشيت به على العفو الخطير
على الكبد التي التهبت وكادتتذيب أسرَّتي وتدك دوري
دعوت لها الطبيب فقال ترك الدواء دواء أمراض الصدور
وعرض بالصعود لأرض نجدٍومقصده النزول إلى الغوير
فقلت له انصرف عني فربييداويني ويسمح عن قصوري
ويقبل لي شفاعة خير بكرٍتريد سلامتي وتحب خيري
مطهرةٍ لجوهره اصطفاهابلا دنسٍ من الحبل الطهوري
ففارقني الطبيب يقول إيهٍهي المعوان في كل الأمور
وبت أمد نحوك يا إلهييد العبد الأسير المتسجير
وجودك لا يرد يد افتقاريبلا صلةٍ من الكرم الشهير
فمالك يا مهيمن من شريكفنقصده ولا لك من نظير