أيه بليلى من ربى نجد

أيِّهْ بليلى من ربى نجدفلعلها ملّت من البعد
واضرم لها إن أقبلت قبساًمن لاعجي وافرش لها خدي
هيهات أن تقوى على سفرٍهركولةٌ أطرى من الزبد
دعني أمزق جلد راحلتيبالجد نحو كريمة الجد
وأزور شمساً ليس يحجبهاإلّا دياجي فرعها الندي
ليسر قلبي بالوصال كماسرت دمشق بحالت المجد
من ليس يسبق وعده يدهبالجود والإحسان والرفد
خير الولاة وخير من يهديويقوم في المحراب كالمهدي
يا من إذا عدَّت مكارمهأربت على الإحصاء والعد
لولاك ما اخضرت دمشق ولابلت يد المسكين بالنقد
الناس طرّاً عيدت فرحاًبك يا ملاذ الحر والعبد
دامت بك الأعياد حاضرةًوبقيت مأوى الشكر والحمد