زادت سعاد بقربها بعدي

زادت سعاد بقربها بعديفنأى يقول لها اسلمي بعدي
وزهت فخلت الشمس يحملهاغصنٌ على جبل من الزبد
في مرط نبهانيةٍ فمهايحيى وصارم طرفها يردي
لو مس ظل قميصها يفنٌعادت عليه خلاعة المرد
ما كنت أذعن أن أرى قمراًعندي فأبطل وجهها عندي
ما لي وما للراح إن حضرتوالشرب بين الآس والورد
وأثيثها آسي ووجنتهاوَردي وعذب رضابها وِردي
والراح في فيها ونكهتهاوحديثها والعين والخد
لم أنس زورتها وقد لعبتريح الدلال بقدها الرندي
وبدت لنا في المهد معركةٌأصبحت فيها صاحب البند
ما خاضها غيري ولا دخلتفيها يدٌ إلا يدي وحدي
لولا التقى والصبح يصرفهاعني صرفت الهزل بالجد
يا رب حتى الصبح يبعدنيعنها وحتى عفتي ضدي
لولا التأسي بالذين نأتأقمارهم لفنيت من وجدي
لي أسوةٌ بالشام حين نأىعنها سليم الكوكب السعدي
مولى له فصل الخطاب وإملاء الجواب وصحة النقد
لا ينثني عن سرج سابحةتردي لغير سماحة تجدي
يغشى السنين الشهب نائلهفينوب عن زرع وعن حصد
وإذا الصريخ دعا دعا بطلاًيختال بين البيض والملد
يغشى الوغى بمهندٍ خذمٍلا يستلذ بصحبة الغمد
رطب القرار كأن خضرتهبدء العذار بأوجه المرد
يستأصل الخطب الجسيم بهيوماً ويوماً بالندى المجدي
جاءت له رتب العلى فرقاًتدعوه للأولى بلا وعد
فاختار ثانية وقال لهاما فاز بالأولى سوى جدي
وابن النبي إذا تواضع لاينفك فوق الأطلس الغرد
أكرم به ابن علىً يرنحهيوم الطراد تكاثر الحشد
من سادة ساد الوجود بهموسما بما نسلوا من الولد
تردي عواتقهم عواملهميوم اقتران الهام بالهندي
سادوا وسدت فكنت أحمدهميا خير من يهدى له حمدي
داموا ودمت ملث ديمتهموإمامهم في الحل والعقد
تستقبل الأعياد حاليةًبالفوز والإقبال والسعد
وتذود بالجود العسار كماذادت سعاد بقربها بعدي