📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
سقاني في دجى الليل الصباحاغلامٌ يفضل الخود الرداحا
رآه البدر أبهى منه وجهاًفحول طرفه حسداً وراحا
أرى وجناته فتفيض نوراًفأحسب أنها ملئت جراحا
إذا هزت معاطفه الحمياوثقت بأنها هزت رماحا
رماني بالصبابة واستراحاوعلمني التدله والنواحا
وأصماني بسودٍ فاتراتٍمراض تفضل البيض الصحاحا
رأيت الصبح بين ذوابتيهوفي فيه الشقائق والأقاحا
فقلت حلا الصبوح فمر عنيفلم أر بعد ما ولى صباحا
وديني لو خلوت به لصارتيدي لقناة قامته وشاحا
وخالفتُ العفاف وإن نهانيصلاحي فيه خالفت الصلاحا
ولكني سأحنث في يمينيمخافة حاكم يأبى الطلاحا
منيبٍ كلما تعبت يداهلخير الدين والدنيا استراحا
ويسبق جوده لمؤمليه الرياح الهوج والجرد القداحا
حكت حسناته الشمس انبساطاًفأصبحت الأكف لها بطاحا
ومدت بالدعاء له الأياديفأمَّن بلبل التقوى وصاحا
فلا رد الإله لها دعاءًولا قص الزمان له جناحا