📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
إذا كان وجدي خافياً عن أحبتيفللَه علمٌ باكتئابي ولوعتي
وإن كان ساء البين نفسي وما اشتفىكفى أن حسادي اشتفت حين أشفت
يقولون إني فت ليلى بزينبٍومصر وما في مصر بالصالحية
ولو صدقوا في غير هذا لصدقتمزاعمهم ليلى وعابت مروءتي
وحق هواها ما تحريت بعدهاولكن تصاريف الليالي تحرت
ولا بت إلا ذاكراً طيب عهدهاوعهد اليالي البيض بالأزبكية
مربيتي طفلاً على شط نيلهاومرضعتي در العلوم الزكية
وحاضنتي في ظل كل خميلةٍتجادلني عن طيب دارين بالتي
سقى اللَه أيامي بها خير ديمةٍوحيَّى ندامانا بها ونديمتي
ولا برحت تلك المغاني التي زهتبنور الغواني في سرور ونعمة
وجاد رياضاً كنت انتابها الحياومد عليها ظل كل خميلة
فتلك رياض لو تجنبها الحيالفاض عليها دمع كل غريرة
ترد علينا في الشتاء ورودهاخدود غوانيها وحمر الأدنة
وتسطع في أدجى اليالي كؤوسهاسطوع خدود الشادن المتبكت
لدى كل ذي حسن غرير كأنهفضيض سماءٍ أو سبيكة فضة
ألا أرجٌ من طيب عرفك يا صبايبلغ أحبابي الكرام تحيتي
لعل سماح الخيّرين يردنيإلى بلد الأخيار أهل المروءة
فنسكن أرضاً تنبت العز دائماًوتفخر بالقوم الكرام الأعزة
إذا ذكرت عين الجنان لغيدهايقلن غوانينا عن العين أغنت
كأن عذاراها طباقاً لأيكهافما ناح فيها الأيك إلا تغنت
شقائقها محسودة من مباسمٍونرجسها من أعينٍ بابلية
سقاها وحياها الإله بوابلٍيفاخر بالتهتان كل ضريبةٍ
وصان حماها من ليالٍ طويلةٍتنغص لذات الليالي القصيرة
ولا قرب الرحمن منها ابن دأيةٍينفِّر عنها عندليب المسرة