📜 قصيدة لـ سسراقة البارقي📚 مؤلف أموي
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌلِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
إذا كَانَ قَلبى لِلخَلِيفَةِ نَاصِحاًووجهُ الأمِيرِ حينَ أَحضُرُهُ سَهلا
تَهَضَّمتُ أَعدَائِى وجَاشت مَرَاجِلىتَخَالُ القُمَامَ تَحتَهَا حَطَباً جَزلاَ
فَإِن أَهجُ يَربُوعاً فَإِنِّىَ لاَ أرَىلِشَيخِهمُ الأقصَى على ناشِىءٍ فَضلاَ
صِغَارٌ مَقَارِيهُم عِظَامٌ جُعُورُهُمبِطَاءٌ إِلَى الدَّاعِى إِذا لَم يَكُن أكلاَ
قُبَيِّلَةٌ لاَ يُدرِكُونَ بِتَبلِهِموَلاَ يَسبِقُونَ الدَّهرَ مُطِّلِباً تَبلاَ
سَوَاءٌ كَأَسنَانِ الحِمَارِ فَلاَ تَرىلِذِى شَيبَةٍ مِنهُم عَلَى نَاشِىءٍ فَضلاَ
لَعَمرِى لَقَد بَاعَ الفَرَزدَقُ نَفسَهُبِوَكسٍ وَجَارَى لاَ كَفِيًّا وَلاَ فَحلاَ