📜 قصيدة لـ سسويد اليشكري📚 مؤلف مخضرم
لَعَمري لَبِئسَ الحَيُّ شَيبانُ إِن عَلاعُنيزَةَ يَومٌ ذو أَهابِيَّ أَغبَرُ
فَلَمّا اِلتَقوا بِالمَشرَفِيَّةِ ذَبذَبَتمُوَلِّيَّةً أَستاهُ شَيبانَ تَقطُرُ
فَأَدّوا إِلى بَهراءَ فيكُم بَناتِهِوَأَبناءَهُ إِنَّ القُضاعِيَّ أَحمَرُ
ظَلَلنَ يُنازِعنَ العَضاريطَ أُزرَهاوَشَيبانُ وَسطَ القُطقُطانَةِ حُضَرُ
فَمِنّا يَزيدٌ إِذ تَحَدّى جُموعَكُمفَلَم تُفرِحوهُ المَرزُبانُ المُسَوَّرُ
وَأَحَجتُم حَتّى عَلاهُ بِصارِمٍحُسامٍ إِذا مَسَّ الضَريبَةَ يَبتُرُ
وَمِنّا الَّذي أَوصى بِثُلثِ تُراثِهِعَلى كُلِّ ذي باعٍ يَقِلُّ وَيَكثُرُ
لَيالِيَ قُلتُم يا اِبنَ حَلِّزَةَ اِرتَحِلفَزابِن لَنا الأَعداءَ وَاِسمَع وَأَبصِر
فَأَدّى إِليكُم رَهنَكُم وَسطَ وائِلٍحَباهُ بِها ذو الباعِ عَمرو بنُ مُنذِرِ
