📜 قصيدة لـ سسيد قطب📚 مؤلف معاصر
أنا بانتظارك ما أباليرضي الهوى حكم الجمال !
غيبي إذن أو فاحضريأنا قانع في كل حال !
راض بأحلامي التيتضفى عليك حلى الجلال
لست الملومة إننيأنا رشت أجنحة الدلال
ما للجمال متى بداإلا التخشع في ابتهال
أنا بانتظارك في الشروق ، وفي الغروب وفي الزوال
أنا بانتظارك حين أصـ ـحو ، طلعة مثل اللآلي
أنا بانتظارك حين أغــفو ،طائفا مثل الخيال
وإذا قربتِ تطلعتنفسي إلى القرب الموالي
وإلى التمازج بينناحنى نحور إلى الكمال
هو ذاك سر تنظّريأبدا إليك ، فما احتيالي ؟