📜 قصيدة لـ سسيد قطب📚 مؤلف
تفرّد ذلك الطللوطاف بركنهِ الوجل
يغشّي اليأس صفحتهُويبرق تحته الأملُ
وتهمس حوله الذكرىفتلمع بينها الشعلُ
جفاه أهله مللاًفخيم فوقه الملل
عزيز عهدهم فيهِعزيز أنت يا طللُ
بناه خير بنّاءٍبناه الحب مبتدعاً
وبث على جوانبهِمفاتن تفتن الورعا
وأطلق حوله سحراًيبث الشوق والولعا
وأنشد باسمهِ شعراًمن الآمال منتزعا
وظلل أهله الأملُفماذا جدّ يا طلل ؟
خريف باكر حلاخريف الحب والعمر
فحطم كل شامخةعلى الأحداث والدهر
وعطل كل فاتنةمن الإغراء والسحر
وأبطل كل ساحرةوأسكت نغمة الشعر
فعاد بناؤه طللافويحك أيها الطلل !
دلفت إليه ملهوفاًتحث حنيني الذكرى
فأطرق لا يحدثنيوأرسل زفرة حرى
وجدت لوقدها لذعاًكأني ألمس الجمرا
وتاهت نفسي الولهىوأسرت روحي السكرى
وقلت وقد نزا ألمي" فداك الكون يا طلل " !