📜 قصيدة لـ صصيفي الأسلت📚 مؤلف
أيا راكباً إما عرضت فبلغنمغلغلة عنى لؤى بن غالب
رسول امرئ قد راعه ذات بينكمعلى النأي محزونٍ بذلك ناصب
وقد كان عندي للهموم معرسفلم أقض منها حاجتي ومآربي
ونبئتكم شرجين كل قبيلةلها أزمل من بين مُدكٍ وحاطب
أعيذكم بالله من شر صنعكموشر تباغيكم ودس العقارب
وإظهارِ أخلاقٍ ونجوى سقيمةٍكوخز الأشافي وقعها حق صائبر
فذكرهم باللَه أولَ وهلةوإحلال أحرام الظباء الشوازب
وقل لهم واللَه يحكم حكمهذروا الحرب تذهب عنكم في المراحب
متى تبعثوها تبعثوها ذميمةًهي الغُول للأقصين أو للأقارب
تقطع أرحاماً وتهلك أمةًوتبرى السديف من سنام وغارب
وتستبدلوا بالأتحميةشليلاً وأصداء ثياب المحارب
وبالمسك والكافور غُبراً سوابغاًكأن قتيريها عيون الجنادب
فإياكم والحرب لا تعلقنكموحوضاً وخيم الماء مرَّ المشارب
تزين للأقوام ثم يرونهابعاقبة إذ بينت أم صاحب
تحرق لا تشوى ضعيفاً وتنتحيذوي العز منكم بالحتوف الصوائب
ألم تعلموا ما كان في حرب داحسفتعتبروا أو كان في حرب حاطب
وكم قد أصابت من شريف مسودٍطويل العماد ضيفه غير خائب
عظيم رماد النار يُحمد أمرُهوذي شيمة محضٍ كريم المضارب
وماءٍ هريق في الضلال كأنماأذاعت به ريح الصبا والجنائب
يخبركم عنها امرؤٌ حقُّ عالمبأيامها واللم علمُ التجارب
فبيعوا الحراب ملمحارب واذكرواحسابكم واللَه خير محاسب
ولى مرئ افاختار ديناً فلا يكنعليكم رقيباً غيرَ رب الثواقب
أقيموا لنا ديناً حنيفاً فانتملنا غاية قد يُهتدى بالذوائب
وأنتم لهذا الناس نور وعصمةتؤمون والأحلام غير عوازب
وأنتم إذا ما حصل الناس جوهرلكم سُرة البطحاء شُمَّ الأرانب
تصونون أجساداً كراماً عتيقةمهذبة الأنساب غير أشائب
ترى طالب الحاجات نحو بيوتكمعصائب هلكى تهتدى بعصائب
لقد علم الأقوام أن سراتكعلى كل حالٍ خيرُ أهل الجباجب
وأفضله رأياً وأعلاه سنةوأقوله للحق وسط المواكب
فقوموا فصلوا لربكم وتمسحوابأركان هذا البيت بين الأخاشب
فعندكم منه بلاء مصدقغداة أبي يكسوم هادي الكتائب
كتيبته بالسهل تمسى ورحلهعلى القاذفات في رؤوس المناقب
فلما أتاكم نصر ذي العرش ردهمجنود المليك بين ساف وحاصب
فولوا سراعاً هاربين ولم يؤبإلى أهله ملحبش غيرُ عصائب
فإن تهلكوا نهلك وتهلك مواسميعاش بها قول امرئٍ غير كاذب