📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
يا عَذبةَ الوَصْلِ والصدودِ وياأَعْبَقَ ثَغْراً مِن ابنةِ الدَّنِّ
و لم أَذُقْه ولا سَمِعتُ بمَنْذاقَ ولكِنّه كذا ظَنِّي
بَلىَ تعشَّقتُها بِلا حرَجٍكان وقبّلتُها ولا أَكْني
ولم تكن قبْلتي موافَقةًبل خِلْسةً نِلتُها بِلا إِذنِ
يا دَجْنَ ليلٍ بدا على قَمَرٍوبدرَ تِمٍّ يغيب في دَجْنِ
وغصنَ بانٍ يميس فوقَ نقاًأعجِبْ بِهِ من نقا ومِن غُصْنِ
يا حَسَناً كامِلَ الصّفاتِ إِذالَم يُضْحِ خَلْقٌ بِكامِلِ الحُسْنِ
حَسْبُك حُسْنٌ غدت بدائِعهُأوسعَ مِن فِطنتي ومِن ذِهْني
كم ذا التجنِّي عليَّ ظالمةًوكم على حَتْفِ مهجتي أَجْني
أتَسْتَحِّلين في الجفا سَقَميأم تستَطيبِين في الهوى غَبْني
مالَك لا تَهدِمِين مُنعِمةًمِن ظُلْمِكِ المستِطيل ما يَبْني
وَيْلاه وَيلاه يا ظَلومُ أمايكفِيك ما قد سلبِتِه مِنّي
تَلوُّنا في الهوى ومَعْتِبةًكذاك حَقّاً تلوُّنُ الجنِّ
مُنِّي ولو بالسّلامِ منعِمةًثم اخِلطي ما مَنَنْت بالمَنِّ