أما ترى الرعد بكى فاشتكى

أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَىوالبرق قد أومض فاستضحكا
فاشرب على غَيْم كَصِبْغِ الدجىأضحكَ وجهَ الأرضَِ لمّا بكى
وقد حكَى العودُ أَنِينَ الهوىلكِنّه جوّد فيما حكى
وانظر لماءِ النيلِ في مدّهِكأنما صُنْدِل أو مُسِّكا
وهاكها تشبِه فِكَر الذينظّمها في لفظِه أو حكى