وكأس تعيد العسر يسرا وتجتني

وكأسٍ تُعيد العسر يسرا وتجتنيثمارَ الغِنى للشَرْب من شجر الفقرِ
كأنّ بياض الكأس فوق احمرارهاسماءٌ من الكافور ذُرَّت على جمر
إذا احتثَّها الساقي الأغنّ حسبتهانجوم الثريّا لُحْنَ في راحة البدر
يولِّد فيها المزجُ دُرّاً منضّداكما كُتبت فوق الثرى نُقَطُ القَطْر
صِغارا وكبرى في الكؤوس كأنهاعلى الراح واوات تجمّعن في سطر
صبحتُ بها صحبي وقد رُنْدِج الدُجَىبفضَة لألاء الصباح من الفجر
وقد زهرتْ بِيض النجوم كأنّهاعلى الأفُق الأعلى قلائد من درّ