📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
سرى لك عرف في النسيم الذي سرىوخطرة ذكر نفرت سنة الكرى
وأومض من تلقاء أرضك بارققضى لك عندي أن تنامي وأسهرا
يذكرني دراً بثغرك أبيضاًولون خضاب في بنانك أحمرا
طوى لك برد الليل نشراً كأنماأجاز على دارين وهناً وما درى
وما كان ذاك النشر إلا تحيةبعثت بها مسك الذوائب أذفرا
بعثت بتلك الريح روح ابن قفرةبرى لحمه هز النوافج في البرى
حليف لأكوار المطايا كأنمايعد القرى أوطى مهاداً من القرى
إذا قطعت أوصال أرض ركابهفقد وصلت ذيل الهواجر بالسرى
كأن ابن حجر قد عناه بقولهنحاول ملكاً أو نموت فنعذر
وما ظفر الراجي من المجد غايةإذا هو لم يرج الأجل المظفر
أغر كأن الدهر أقسم جاهداًبهيبته لا شاب بالعرف منكراً
تزور الأماني منه أبيض أبلجامنيع الحمى رحب الذرى شامخ الذرى
تصافح إيمان المنى منه راحةغمامية تنزى بها راحة الثرى
إذا ابتسمت أجفانه وجفانهرأيت جبين المجد أبلج مسفرا
وقور النهى حتى إذا شهد الوغىنهى طائش الأرماح أن يتوقرا
إذا اشتعلت خرصاته في عجاجةتمد مذاكيها على الجو عثيرا
توهمت سقط النار في كل صعدةتصعد في أطرافها فتسعرا
وإن هزها كف الشجاع وزندهورى زنده بالطعن في ثغر الورى
وأسكرها خمر النحور فأظهرتعواملها سراً من النار مضمر
عتاد لمنصور العزائم لم يزلإذا صار منصور اللواء مظفرا
تروع قلوباً أو تروق نواظراًكذاك الحسام العضب مرأى ومخبرا
حسام بكف الصالح الملك لم يزلتطير فراش الهام عنه إذا فرى
إذا سامه يوم الردى كان ماضياًوإن سامه قسر العدى كان قسورا
مصون إلى وقت الجلاد وإنمايعرى ذباب السيف إن حادث عرا
إن اختط معمور الرقاب أعادهاخراباً ويختط الربوع ليعمرا
أقام به سوراً على حوزة الهدىوحلى به المجد الرفيع وسورا
فتى جمل الدنيا بغر محاسنغدت من جبين الشمس أبهى وأبهرا
رأى الصالح الهادي الكفيل بمجدهاوأوصافها الحسنى أحق وأجدرا
فبرأ منها نفسه وأضافهاإليه لكي يثنى عليه ويشكرا
وكم نشأت من لج بحر غمامةسرى وبلها في لجة البحر ممطرا
وفرع زكت فيه صنيعة أصلهفأورق بالشكر الجميل وأثمرا
يغرك صفو الود فيه فلا تقلبجهل صفا من وده ما تكدرا
بنيت أبا الماضي بسيفك والندىلمجديك من قيس وغسان مفخرا
وقدمك السعي الجميل إلى العلىومن لم تقدمه المساعى تأخرا
إذا رام عز الدين غاية سؤددفكل أمام عند همته ورا
أما وأبي ماضي لقد قال مجدهدع الخبر الماضي وخبر بما ترى
فتى طرفه في الحرب محراب جيشهوساحته مأوى القراءة والقرى
ترحب عنه بالوفود رحابهوتغدو لمن يلقاه بالشعر مشعر
لئن أحسنت فيه القوافي فإنهرآني بعين لا يراني بها الورى
أضاف إلى الجود الكرامة فاستوتنيابته عني مغيباً ومحضرا
وهذب فكري نقده وانتقادهوأثنى على شعري وإن كان أشعرا
وألبسني الموشى من حبراتهفألبسته وشي الثناء محبرا
وخالفني فالجود منه مكررومني له المدح الذي ما تكررا
وإني وإن أهديت من حسناتهإلى سمعه القول الذي ليس يفترى
أذم إليه خاطراً كلما جرىإلى شكر ما أولى من الجود قصرا
ولو بلغتني ما أريد بلاغتينظمت له نثر الكواكب جوهرا