📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
لئن قل صبر فالمصاب عظيموإن جل شكر فالثواب جسيم
تحيرت في شكر الزمان ولومهفلم أدر بعد الشكر كيف ألوم
غدا الدهر محمود الفعال إلى الورىوعهدي به بالأمس وهو ذميم
وسر قلوباً بعد أن كان ساءهاففي كل قلب جنة وجحيم
لئن عرضت للفائز الطهر نقلةفأنت أمير المؤمنين مقيم
وإن حسدتنا جنة الخلد قربهفقربك منا جنة ونعيم
ورثت الهدى بالنص عنه وقولهأخي وابن عمي إن عدمت يقوم
وقد سن ذاك المصطفى في ابن عمهفمن شرفيكم حادث وقديم
حكت بيعة الرضوان بيعتك التييصح بها الإيمان وهو سقيم
وقد ربحت والحمد لله صفقةلها من رقاب المؤمنين لزوم
يدا الله فيها فوق أيد أعاذهامن النكث عقد في ولاك سليم
تواليك بالإخلاص فيها سرائرتصلي لكم لولا التقى وتصوم
لقد رامت الأيام أمراً فنلنهوما أقدر الأقدار حين تروم
طرقن بأم النائبات فأشرفتعلى الموت أرواح لنا وجسوم
ولولا سيوف العاضدي طلائعلخف وقور عنده وحليم
سيوف إذا ضاق المجال عن القنافهن لهامات الخصوم خصوم
ولكنه الطود الذي لا تهزهرياح ولو هبت وهن حسوم
إذا طاشت الأحلام سكن جأشهابعزم يجلي الخطب وهو بهيم
له سطوة لا يأمن الدهر بأسهاوبطش إذا ما الحلم ضاق أليم
وقلب له في نصرة الله غلظةولكنه بالمؤمنين رحيم
أقول لراج ألجمته مهابةفأحجم خوفاً منك وهو كظيم
تشاجع ولا يمنعك هيبة ملكهوسله وكثر فالكريم كريم
مليك له من آل رزيك عصبةتحل خناق الخطب وهو عظيم
هو البدر حفته نجوم كثيرةبها لشياطين النفاق رجوم
تنير وجوه القوم في كل موقفيلوح به فوق الوجوه وجوم
ليوث وسمر السمهرية غابهاغيوث لها النقع المثار غيوم
هم وسموا رقي بحسن اصطناعهموكم حفظت رق الجياد وسوم
هم خلصوني منعمين بأنفسلها الدهر عبد والزمان خديم
فأم المعالي لن تجيء بمثلهمعلى أنها الأم الولود عقيم
لهم شرف باق بأبلج كشفتبه كرب عن ذي الورى وغموم
أقر نصاب العز في آل أحمدكفيل لهم لا للقضاة زعيم
عدو معاديهم ولي وليهمخبير بأسرار الولاء عليم
يجاهد فيهم سيفه ولسانهورب كلام كان منه كلوم
وزير به شد المهيمن أزرهموأثرى به الإسلام وهو عديم
فدى لأبي الغارات أهل ممالكأحاديثهم قبل الممات رميم
يعمهم اسم الملك ثم يخصهفيبطل من بعد الخصوص عموم
وما كل محمود السجايا محمدلا كل من يوحى إليه كليم