يا شاهرا من طرفه مرهفا

يا شاهِراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاًدَمِي عَلى مَضْرِبِهِ يَجْري
وَمَنْ إِذا أَبْصَرْتُهُ مُقْبِلاًطارَ إِلَيْهِ القَلْبُ مِنْ صَدْري
قَدْ آنَ أَنْ تَرثي ونارُ الهَوىتُوقَدُ في أَحْشايَ كالجَمْرِ