كم زفرات وكم دموع

كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوعهذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ
لَوْ أَعْشَبَ الخَدُّ مِنْ دُمُوعٍلَكانَ في خَدِّيَ الرَّبيعُ
يا قَمَراً غَابَ عَنْ عِيانيبِاللَهِ قُلْ لي مَتى الطُّلوعُ
بِنْتَ فَما بِنْتَ عَنْ فُؤاديفَبَانَ مِنْ بَيْنِكَ الهُجُوعُ