📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف
ما الفتح من كلل المدافعتوليك دائرة المرابع
كلا ولا هو بالفيالق والاساطيل الدوارع
الفتح ما اعلاك عنعرش قوائمه الأضالع
وحباك ملكاً في القلوب بقوة الشيم الروائع
للمشرفي المرغمونوللمحبة كلُّ طائع
وهي الفضائل قد تنول ما يعز على القواطع
ان المسيح بها جرىلا بالفيالق والمدافع
ومن اقتفاه فالعلىتلقاه حاسرة البراقع
يا من كتائبه المكارم والفضائل والصنائع
هذي جيوشك قد فتحت بها القلوب بلا وقائع
زحفت وانت اميرهاوكفت لنافعها طلائع
فالمجد من علياك ساطعوالنصر من مجلاك لامع
لبيك يا ملك القلوب فكلها مهج طوائع
تلقاك هانئةً وانتبها بخير الملك راتع
حفت بطلعتك الوضيئةفي السوابل والقوارع
وتألبت حوليك منكل المناسل والمنازع
ولقد زهت وزهوت فيهافي المواقف والمجامع
فاحكم كما شاء الهوىالعذري بالمهج الخواضع
واعلم فديتك ان قلبيبينها بهواك والع
ان كنت تجهله فانخموله بنهاك شافع
قد كان عياف القريضوطبعه للصمت نازع
لما رآه سلعةًكسدت بساحة كل بائع
ندت عواطفه بهعن خلة المطري المخادع
فاقام يزرع صدقهوالصدق في بعض المزارع
والصدق نجنيه بألفاظٍمعانيها ضوائع
اما وقد اطربتهمما زففت إلى المسامع
غررٌ ترتل عن خلالك والمآثر والصنائع
اصبت قوافي اليفجاء طبعي لا يمانع
وقطعت صمتي واعتذرت بان هذا الصدق قاطع
يا أيها القمر الذيشاءَ التنقل في المطالع
لك في فؤادِ الشام خفقةواجدٍ لرضاك ضارع
يا يوم حركت الركاب تحركت فيه الزعازع
وتأثرت مقل السماء ترشُّ حوليك المدامع
هاتيك اجلالاً وذيعبرات قرتها هوامع
ما كان من تلك الموانع للمواكب عنك مانع
فلقد قضت بيروت سانحةً من الزمن المطاوع
رقصت واطلعت الكواكب حين جنح الليل ناقع
بين الألوف من الألوفطلعت مسعود الطوالع
مجلاك يطرب كل محزونويؤنس كل جازع
ويضيق عنك وعن مواكبك المعرج وهو واسع
عهدٌ مضى لاخيك ليسله سوى هذا مضارع
نبذت به بيروت شاغلة المتاجر والمصانع
فاقمت متبوعاً بأهليهاوكلهم توابع
ولنا بك اليوم الحظوظ وكم لنا فيها منازع
لو كنت تلزمنا لمابقيت لذي طمع مطامع
مولاي ما هو بالتجمللا ولا أنا بالمصانع
لكنها خطرات قلبٍبالحقيقة لا يخادع
انا لفي وطنٍ لناأحبارنا فيه مراجع
وهم الملاذ لكل مذعورٍ ومفزع كل فازع
ما ضرنا ما قام منبعض التباين بالشرائع
ولنا جوامع جمةٌمنها اسم عيسى خير جامع
انا متى ناديتمونا اخوةٌ من غير مانع
وعلى رضاكم قد تعاقدنا الاصابع بالأصابع
فتدبروا فالأمر يدعو رأيكم والرأي صادع
واثنوا نواظركم علىلبنان مقتنص الفواجع
هذي مرابعه غدتمن بعد أهليها بلاقع
جاعوا فراموا رزقهممن حيث يشبع كل جائع
ومضاجع لهم أُقضتبعد ناعمةِ المضاجع
فجلوا وقلب بلادهممتلهبٌ والطرف دامع
وهنا بقيتهم لقدقنعت بنقنقةِ الضفادع
لعبت بها أيدي التخاذل فهي اشتات ضوائع
هذا يضج من السفوح وذاك يصرخ في الفوارع
ما ذاك يا مولاي ذنبمحكم أو ذنب شارع
الذنب أن عيونناعن شأنكم كانت هواجع
فاليوم لاح لنا الصواب وامرنا للرشد راجع
وبدت لنا الدرع التيفيها وقاية كل دارع
فتدبروا الأمر الخطيرفقد أمضتنا القوارع
مولاي صرخة مخلصٍيرتاد فيها خير سامع
لا استجيشك للكريهةأو لغشيان المواقع
لكنني ادعو المؤاسي وهو اعلم بالمواجع
ولديك يا مولاي اعهدفي المواجع كل ناجع
حسبي فلست ازيد علمكوهو مرتاد المطالع
فاعطف علي تعد اليمن المسرة كل ضائع
لا تولني إلا رضاك فانني برضاك قانع