📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف
أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمىوما كنتُ منها على موعدِ
ولما عييتُ جلستُ كأنيفقيرٌ على بابها اجتدي
وكادَ محيا الصباح يلوحُويفضحُ امريَ للمغتدي
فقمت لامضي ولكن صوتاًأتاني كهمسِ النسيم الندي
عرفتك يا صوتُ صوتَ ثرياتقول مكانكَ لا تبعدِ
وخفَّت لتفتحَ بابَ حماهاوقالت بحقكِ لا تصعدِ
لقد رقَّ سِترُ الظلامِ عليناوهب نيامٌ من المرقد
فغِب واقضِ بالصبرِ هذا النهارَوعندَ هبوطِ الظلامِ عُدِ