📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف
مهد الصبا ما للصبا عهدولى الصبا فسلمت يا مهد
هذا ربيب الأمس فيك فماأبقى له من بعدك البعد
عكس الزمان عليه حالتهففؤاده لا الغور مسود
يبكي على الأعوام خاليةيا مهد فيه وحلمها شهد
ويذيبه أسفٌ على وطنأودى بريق عيشه النكد
وطنٌ ذوت خضراء نجعتهللرائدين وعكر الورد
ومشى الهوان على جوانبهمتهادياً فتنكب المجد
الوعد مطعمه ومشربهيا ويح حيٍّ قوته الوعد
يا مهد ما الذكرى بنافعةٍلا هندُ راجعةٌ ولا دعد
ضدان ماضينا وحاضرناوالضد يظهر حسنه الضد
مالي وللذكرى فقد طويتتلك السوانح وانقضى العهد
فكفى التآسي بالكرام وانقلَّ الكرام بنا متى عدوا
هذا مقامٌ ضمَّ شملهمعقداً فريداً حبذا العقد
فهم الأُلى لولا عوارفهملطوى المروءة والندى لحد
يا مهد حسبك أن جلهمنشآت حضنك أيها المهد
فخراً فما ربيت غير فتىعند الكريهة عوده صلد
يحنو على الوطن العزيز ولايعيي لدى الجلى له جهد
فسل المهاجر عن فضائلهيعبق من الدنيا لك الحمد
يا روضة الأحداث لا برحتتسقي الندى اغصانك الملد
وعليك عين اللَه ساهرةأبداً وريب الدهر مرتد