📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف
حكت النواظر للنواظربرح الخفاء عن الضمائر
ما في الغرام سريرةالعاشقون بلا سرائر
حدّث بوجدك من ترىلا تخفه فالأمر ظاهر
بان الرقيب ورُفّعتعن وجه من أهوى الستائر
وبدت محاسنها التيتوحي الكلام لكل شاعر
يا من لقيتُ بهجرهاما لا يطيب بقلب هاجر
من كان يصبر في هواك فما أنا فيه بصابر
تُيّمت في هذي الخدود وهمت في تلك الغدائر
الله فيك وفي جمالك وأمري هو فيك حائر
لي منك ما لا يستفاض بمثله فيض الخواطر
أنا من عرفت وفاءهإن كان ساءك غدر غادر
لم ترض عثمانيتيلي أن أخاتل أو أخاتر
قومي همُ القوم الألىفاقوا الأوائل والأواخر
كسروا القيود وأطلقواأسراهم من كل آسر
اهتزت الدنيا بهمواليوم تهتز المنابر
بالأمس كنا معشراًتبكي لحالتنا المعاشر
تقتادنا الأيدي الأثيمةللسجون أو المقابر
ويصول أنصار المليــك على الأكابر والأصاغر
تمشي الأيامى واليتامى والمدامع في المحاجر
كم بالمعاقل من فتىمتوقد الأحشاء زافر
لم يجن ذنباً إنماسارت به القسم السوائر
لم يبق قصر عامراًلكن قصر الظلم عامر
بتنا ننوح على الأحبْــة في منازلها الدوائر
أفروق حسنكِ ساحروأنا أهيم بكل ساحر
ما أنتِ إلا فتنة الـأبصار موعظة البصائر
أنت التي أودى غرامك بالأكاسر والقياصر
يدعو الخليج قلوبهمفتسير فيه كالمعابر
لله قصر شامخمدّ النواظر عنهُ قاصر
قصر بهِ يعلوا التساوي رأس مأمور وآمر
هو جحفل أو محفلفيه المنازل والمناظر
ضاعت مفاتيح لهُواليوم تفتحهُ السماهر
جمعت مداره فيهِ عنكل القبائل والعشائر
يتشاورون بأمرهموالله في عون المشاور
الآن لما صار ماخلناه دهراً غير صائر
واسترجع النائي الحمىقول السعادة ويك بادر
وسعى الكريم إلى الكريممؤازراً نعم المؤازر
كادت بلاد الله ترقص حين أقبلت البشائر
يا دهر شكرك واجبيا دهر ما في الناس كافر
لم يبق ظلم يُتقىدارت على الظلم الدوائر