📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف

وداعا أيها الملك الجليل

وداعاً أيها الملك الجليلدنا سفر ومهدت السبيل
ستحملك النجائب نحو ملككهذا الملك لكن لا يزول
وعرش ليس ترقاه المناياوتاج فوق رأسك لا يميل
أهذا الوجه يدركه أفولنعم والزهر يدركها أفول
ألا فلتبكه مقل الأعاليوإن كثير أدمعها قليل
لقد عزفت له أمس المعاليوهذا اليوم نغمتها عويل
سمعت مدافع الأحزان تدويفقلت لصحبتي نبأ جليل
وأبصرت البنود منكساتتقاصر في الفضاء وتستطيل
خوافق كالضمائر في اساهاكأن بها صواريها تشول
واحست حمرها مسحت دموعاًعلى بعض الخدود غدت تسيل
رويداً إيها الركب المنائيلأمر ما تعجلك الرحيل
تسير بمن تشيعه الأمانيلمثواه وتتبعه العقول
تنقل في قصور العزحتىيكون لقصره الأبقى وصول
وجل بالنعش في أرجاء ملككما قد كان صاحبه يجول
فذاك تعلل لو كان يشفيغليل النفس لانطفأ الغليل
بكى التاميز صاحبه المفدىفجاوبه هنا هرم ونيل
وباب البحر جف به عبابوبات البر سلن به سهول
هناك السابحات لها زفيروثم السابقات لها صهيل
تشابه لا عجات في الخوافيإذا اختلفت ظواهرها الشكول
لقد هال الورى خطب دهاهمولا عجب فذا خطب يهول
قضى أدورد عن مجداثيلويبقى بعده المجد الأثيل
فإن ثكلته أمته لحينفإن لمثله الدنيا ثكول
وإن يك ساءه عمر قصيرفإنا ساءنا حزن طويل
وإن طال الحمام إلى علاهفثم الهضب تغمرها السيول
فهل في المالكين له مثيلأما والله ليس له مثيل
سيذكره السلام إذا اضمحلتقواعده وكاد بها يميل
وتنشده السياسة إن دجتهادياجي الشك وارتبك الدليل
وتطلبه العواصم لا تراهوعاصمة البقاء له مقيل
أبا الأحرار لا ينساك حرشبابهمو يجلك والكهول
رفعت بناءهم وجريت معهمكذاك الليث تتبعه الشبول
تناديك الشعوب بكل أرضفليتك سامع ماذا تقول
تناجي منك حاميها المرجىوصولتها إذا قامت تصول
وهذا اليوم قد خفضت رؤوساًكزهر الروض يخفضها الذبول
سلام الله يا ادورد مناعليك وبعد فالصبر جميل