📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف

بين صدق النهى وكذب الأماني

بين صدق النهى وكذب الأمانيوقف الرأي والهوى ينظران
للهوى جرأة وللرأي حكموالبرايا لديهما شيعتان
يا نفوساً جنى الشباب عليهاقضي الأمر لديهما واستراح الجاثي
لست الحاك في زمان غرورفلقد مر في الغرور زماني
والخيال الذي صبوت إليهمنذ عشرين حجة أصباني
خبر الناس أيها النيل عنيوأشهدا معه أيها الهرمان
المغاني التي بكيت عليهاباقيات تكلمي يا مغان
غازلتني عيون زهرك حيناًوقماريك رددت ألحاني
وإذا أنت حال عهدك بعديفكما شئت مهجتي ولساني
يا ربوع الهوى بأية كأسقد سقاني فيك الهوى من سقاني
بلبل مشتك وورد مصيخأنظروا كيف يهنأ العاشقان
أضحك الدهر معشراً جهلوهوأنا مذ عرفته أبكاني
كلما قلت للمنى أدنانيجد حتى عن المنى أقصاني
ايها الشرف كيف حالك فيناينجلي نازل فيغشاك ثان
هدمتك الخطوب صرحاً فصرحاًقوضت من علاك شم المباني
يظلم الناس بعضهم منذ كانواطال ظلم الأنسان للأنسان
وإذا كان في الحياة قليلمن نعيم فذاك للتيجان
والعقول التي نخال انارتأستسرت في ظلمة الأديان