📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف نهضوي
لا الصبر ينفعه ولا الجزعقلب يكاد شجاه يطلع
يا ليل هذا ساهر قلقيرعى النجوم وقومه هجعوا
هل فيك ذو شجن يشاركنيأشكو له ما بي فيستمع
سرت الهموم فقمت أدفعهاوإذا هموم ليس تندفع
من بات تدمع عنيه أسفاًفأنا فؤادي بات يدمع
أشفقت من دهري على أمليواليوم أنظر كيف ينقطع
ويلي عليه وهو يخدعنيأدري حقيقته وأنخدع
يا شرق لج بك العداة هوىيا شرق أغراهم بك الطمع
وبنوك قد طبعوا على خلقوعلى سواه الناس قد طبعوا
عاشوا يؤلف بينهم وطنفتفرقوا فيه وهم شيع
يتفرقون على مذاهبهموعلى الأخاء الناس تجتمع
جهلوا فأخضعهم تعصبهموالله لو علموا لما خضعوا
أنذرتهم يوماً صوادعهلو مست الأفلاك تنصدع
وأريتهم زمناً ألم بهميبري السهام لهم وينتزع
هنأتهم بالأمس إذ نهضواواليوم أرثيهم وقد وقعوا
أهديتهم ردي فما قبلواأخلصتهم نصحي فما اتبعوا
والشيء يرخص حين تبذلهوالشيء يغلو حين يمتنع
ماذا على الأقدار لو نزعتعن حربها فعداتها نزعوا
واسترجعت عهد الصفاء لهموإذا غشاء فذاك يرتجع
قد أجهدتهم وهي عارمةوأظنها يوماً سترتدع
أبني بلادي قد مضت أممهذا طريقهم الذي اشترعوا
أنا حللنا في منازلهموقد انتجعنا حيثما انتجعوا
وإذا بطرنا مثلما بطروافلسوف نصرع مثلما صرعوا
إن تصبروا فلطالما صبرواأو تجزعوا فلشد ما جزعوا
لم تعدنا حال لهم عرضتفحياتهم وحياتنا شرع
أبداً نعيش على مغالبةالدهر يخفضنا ونرتفع
ونراه يبتدع الخطوب لناحتى تفانت عنده البدع
لم ننتفع بتجارب سلفتوإحال لسنا بعد ننتفع
أشياخنا يمشي بهم كلفوشبابنا يجري بهم ولع
يتحاربون على فؤادهموالحرب تأخذ ضعف ما تدع
ماذا لهم لله درهموالناس قد عفوا وهم جشعوا
إن القصور بهن مقتعدمثل القبور بهن مضطجع
أبني المسيح وأحمد انتبهواودعوا رجالاً منكم هجعوا
جاؤا الورى والأمر ملتئمثم انثنوا والأمر منصدع
لم يرض أحمد والمسيح بماصنعوا فلا ترضوا بما صنعوا
أرواحكم من بعضها قطعوجسومكم من بعضها بضع
لا تحسبن خلافكم ورعاإن ائتلافكم هو الورع
الملك تعليه مدارسهتلك المساجد فيه والبيع
ويحب تموز لعاشرهلا تذكر الآحاد والجمع
لمن الطلول كأن عرصتهاللموت منحرث ومزدرع
آياتها ورسومها درستوخلابها مشتى ومرتبع
سكانها عن محلها نزعواولطالما في خصبها رتعوا
أسلافهم في غابها أمنواوبنوهم في سوحها فزعوا
شمخ الزمان بهم وقد شمخواواليوم يخشع إذ هم خشعوا
قد زال عنها الصفو أجمعهوانتاب فيها الأزلم الجذع
كم عاش في آجامها بطلكالليث لا وان ولا ظلع
ثبت تجرد من مدارعهيلفي الدجى درعاً فيدرع
يلقى الردى والبيض مصلتةوأسنة الخطي تشترع
والخيل غضبي في أغتهاوالنقع منطبق ومنقشع
تمشي اللواحظ منه في ملكيسمو الجلال له فيتضع
حتام هذا الجهل مطردوالى م ذا الجهل متبع
تمضي الجدود بنا فيدركهامن خلفها عجز فترتجع
وكأن ريب الدهر في يدهسيف على الأعناق يلتمع
ما يرتجي الأحرار من زمنيزداد تيهاً كلما ضرعوا
أوفى على المضمار مرتقباًيتسابقون به ويقترع
إن بلغوا غاياتهم هنئواأو قصروا من دونها فجعوا
هل تحت هذا الأفق من أممجرعت كؤوسهم التي جرعوا
أحشاؤهم حرى فما ابتردواوكبودهم ظمأى فما انتقعوا
إ نا لأقوام لنا هممللمجد تدفعنا فنندفع
العمر أهون أن يضيق بناوالموت للأحرار متسع