ريع قلبي لما ذكرت الديارا

ريعَ قَلبي لَمّا ذَكَرتُ الدِياراوَتَنوَّرتُ بِالنُخَيلاتِ نارا
وَاِزدَهَيتَني ذاتُ السَنا بِبُروقٍمِن لَظاها فَما أُطيقُ اِصطِبارا
وَالقَريحُ الفُؤادُ يَزدادُ لِلنارِ وَميضَ السَعيرِ مِنها اِستِعارا