📜 قصيدة لـ ييحيى الغزال📚 مؤلف
غَمَّني عِشقُكَ لِلشَطرَنجِ هَذا يا اِبرَهيمُ
عَمَلٌ في غَيرِ برْرٍ وَاِختِلافٌ وَلُزومُ
إِنَّما أَسَّسَهاوَيْحَكَ شَيطانٌ رَجيمُ
هَبكَ فيها أَلعَبَ الناسِ فَماذا يا حَكيمُ
لُعبَةُ الشَطَرَنجِ شُؤمٌفَاِجتَنِبها يا شؤومُ
فَلَيقُل ما شاءَ مَن شاءَ فَقَولي مُستَقيمُ
إِنَّما جاءَت بِمُهرٍواحِدٍ وَهوَ وَخيمُ
وَالَّتي يُنزى عَلَيها اليَومَ مَن يُنزى عَقيمُ
وَسَيبلو صِدقَ ما فَسْسَرتُ فيها مَن يَرومُ
إِنَّما هِيَ لِأُناسٍشَأنُهُم شَأنٌ عَظيمُ
مَلِكٌ يُجبى إِلَيهِأو وَزيرٌ أَو نَديمُ
أَو رَجالٌ وَرِثوا الأَموالَ لِلدَهرِ سُلومُ
فَاِدَّكِر ما بِيَدِ القائِمِ عَنها إِذ يَقومُ
هَل سِوى شَيءٍ يَسيرٍمِن سُرورٍ لا يَدومُ
فَإِذا ما أُبلِغَ البَيتَ فَمَحسورٌ مَلومُ