📜 قصيدة لـ ييحيى بن نوفل📚 مؤلف

تقول هشيمة فيما تقول

تقولُ هَشَيمة فِيما تقُولُمَلَلتَ الحَيَاة أَبَا مَعمَرِ
ومَالِي أَلاَّ أَمَلَّ الحَيَاةَوهَذَا بِلاَلٌ عَلَى المِنبَرِ
وهذَا أخُوهُ يَقُودُ الجيوشعظيمُ السرادُقِ والعَسكرِ
دقيقين لا حُرمَةً يَعرِفَانِلِجَارٍ وَلاَ سَائِلٍ مُعتَرِي
وأما ابنُ سَلمَى فَشِبهُ الفَتَاةبَكُورٌ عَلَى الكُحلِ والمِجمَرِ
دَبُوب العشَاءِ إِذَا أَطعمتحَلِيلَةُ كُلِّ فَتًى مُعورِ
وأمَّا ابنُ أشعَثَ ذُو التُّرَّهَاتوذُو الكِذبِ والزُّورِ وَالمُنكرِ
فَلَو قِيل عَبدٌ شَرَتهُ التِّجَارُسَبِيٌّ مِنَ الرُّومِ لَم يُنكرِ
وأما ابنُ ماهانَ بَعدَ الشَّقَاءِوبعَد الخِيَاطةِ في كَسكرِ
يَرُوحُ يُسامِي مُلوكَ العِرَاقِوقد عَاشَ حِيناً لَم يُذكر
يروح إذَا رَاحَ في المُعسِرِينوإن أيسرَ النَّاسُ لَم يُوسِرِ
واما المكَحَّلُ وَهبُ الهُنَاةفَلَو دُهِقَ الدَّهرَ لم يَصبرِ
عن الصَّنجِ والزَّفنِ والمُسمِعَات وقَرعِ القواقِيز والمِزهرِ
ولاَعَن هَنَاتٍ لَهُ لَو ظَهَرنَفَمَاتَ عَلَيهنَّ لم يُقبَرِ
وهذا ابنُ زَيدٍ له جُبَّةٌتفوحُ من المسك والعَنبَرِ
وهذا أبانٌ بُنَيُّ الوَلِيدِخطِيبٌ إذَا قَامَ لَم يُحضَرِ
أبعد الدواة وبعد الطروسِوبعد انكبَابٍ عَلَى الدَّفترِ
ولَوحَلَّ ضَيفٌ بِهِ لم يزِدهُعَلى الأَبيَضَينِ مَعَ الصَّعتَرِ